!~المنشورات الحصرية~!
آخر المشاركات


         
العودة   منتدى كوباني|kobani| > :: .. المنتدى الثقافي والأدبي .. :: > الأدب (المنقول)
 

الملاحظات

الأدب (المنقول) القصائد،الخواطر,مقالة،دراسات,القصة,كلمات أغاني


إضافة رد إنشاء موضوع جديد
 

 

 

 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 2011-07-02, 02:43 PM مصطف عبدي غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية مصطف عبدي
مصطف عبدي 
The Godfather
 





مصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مصطف عبدي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى مصطف عبدي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطف عبدي

انا : مصطف عبدي



قبل يومين احتفلت المواقع، والمؤسسات بذكرى الشيخ سعيد بالو المعروف بسعيد بيران، والذيقاد ثورة تحررية، في فترة انهيار الامبراوطورية العثمانية وقدوم الدول الاوربية، بهدف تحقيق مطامح الشعب الكردي، لكن ظروف كثيرة ساهمت في افشال الثورة، وهنا نعرض تفاصيل (نادرة) عن قصة الولادة، والثورة....


الشيخ سعيد بيران


ولد الشيخ سعيد بن الشيخ محمود بن الشيخ علي ( البالوي )في قضاء بالو بولاية " لازغ " ١٨٦٥ ، وكان جده

الشيخ علي قد استقر في ( بالو ) و نسب اليها .تلقى الشيخ سعيد تعليمه الأولي على يد والده و بعض مريديه ، حيث تعلم أولاحفظ القرآن و مبادىء القراءة و الكتابة ، ثم درس الفقه و الشريعة الاسلامية،وبعد أن أنهى دراسته ،أصبح عالما معروفا كان من حقه منح شهادات الاجازة والتدريس لطلاب العلم الذين يكملون دراستهم على يديه ، وبعد وفاة والده انتقلت اليه الزعامة الدينية،واصبح مرشدا للطريقة في بالو ، وقد بلغ عدد مريديه وأتباعه حوالي اثنتي عشرة ألفا ، كان من بينهم العديد من الترك ، أما البقية فكانوا من الكرد.

لم يكن الشيخ سعيد شيخا كلاسيكيا قديما ، بل كان عالما محدثا لبقا ، لم يكن يؤمن بالخرافات والسخافات التي كان الناس

يرددونها عن المشايخ ، ولم يقبل بتقبيل يديه أو الانحاء له ، و كان مجلسه يعج بالمثقفين والعلماء والرجال الشجعان ، وقد بذل جهودا كبيرة في سبيل نشر العلم والمعرفة في كردستان ، وقد كان في نيته انشاء جامعة في مدينة( وان ) على غرار الجامع الأزهرولكنالزعماءالدينيين الكلاسيكيين والحكام الأتراك وقفوا ضد محاولته هذه.

مارس الشيخ سعيد النشاط السياسي منذ تاسيس الجمعيات والمنظمات الكردية بين أعوام ١٩٠٨- ١٩٢٣ وكانت له صلات وثيقة مع العائلات الوطنية كعائلة بدرخان بك وعائلةالشيخعبيدالله النهري ، بالاضافة الى الزعماء الكرد المعاصرين له.

وعندما تم اعتقال بعض قادة جمعية آذادي ( خالد جبران،ويوسف زيا ) في خريف عام ١٩٢٤ ، تم اختيار الشيخ سعيد رئيسا للجمعية التي عقدت مؤتمرا في تشرين الثاني ١٩٢٤ في حلب حضره علي رزا ابن الشيخ سعيد ممثلا عن والده الى جانب معظم القادة الاكراد في تركيا وسوريا وقرر المشاركون القيام بانتفاضة شاملة لنزع الحقوق القومية الكردية ، على أن تبدأ في يوم العيد القومي الكردي ( نوروز ) ٢١ آذار ١٩٢٥ ، ولكسب الدعم والتأييد للانتفاضة قام الشيخ سعيد بجولة في كردستان وقام أثناء جولته بحل الخلافات بين العشائر الكردية وازالة العداوات والدعوة الى الوحدة والاتفاق،وقد وصل الشيخ سعيد في يوم ٥شباط الى قرية بيران برفقة مائة فارس وتصادف وصوله مع وصول مفرزة تركية جاءت لاعتقال بعض الاكراد،وعندما طلب الشيخ سعيد من قائد المفرزة احترام وجوده واعتقال من يشاء بعد ان يغادر القرية رفض الضابط التركي ذلك،فوقع اصطدام مسلح بين قوات المفرزة ورجال الشيخ قتل فيها بعض الجنود الاتراك وتم اعتقال الآخرين وكان ذلك في ٨ شباط وعندما انتشر خبر تلك الحادثة ظن القادة الاكراد بأن الشيخ اعلن الانتفاضة وهاجموا القوات التركية وسيطر الشيخ عبد الرحيم أخو الشيخ سعيد على مدينة كينج التي اختيرت كعاصمة مؤقتة لكردستان ، وانتشرت الانتفاضة بسرعة كبيرة ولفترة قصيرة على أراضي معظم كردستان( ١٤ ولاية شرقية ) وبلغ عدد الاكراد المنتفضين حوالي ٦٠٠ ألف الى جانب حوالي ١٠٠ ألف من الشركس والعرب والارمن والاثوريين.

وفرض الثوار الحصار على مدينة ديار بكرالتي صمدت في وجههم حتى وصول القوات التركية المعززة بالأسلحة الثقيلة ولم يتمكن الثوارمن السيطرة على المدينة رغم اقتحامهم لها،فأمر الشيخ سعيد قواته بالتراجع،وقد حاصرت القوات التركية الثوار ومنعتهم من دخول العراق وسوريا وايران.

وفي أواسط نيسان تم اعتقال الشيخ سعيد مع عدد من قادة الانتفاضة التي خبت نارها شيئا فشيئا،وفي نهاية أيار تمت محاكمة الشيخ سعيد وقادة الانتفاضة الآخرين وبعد محاكمة صورية صدر الحكم بالاعدام بحقه مع ٤٧ من قادة الثورة ونفذ حكم الاعدام فيهم في ٣٠أيار ١٩٢٥ ، وأمام حبل المشنقة قال الشيخ سعيد ( ان الحياة الطبيعية تقترب من نهايتها ولم آسف قط عندما أضحي بنفسي في سبيل شعبي،اننا مسرورون لأن أحفادنا سوف لن يخجلوا منا أمام الأعداء ).

وقد بلغت خسائر الكرد تدمير ٩٠٠ بيت وحرق وازالة ٢١٠ قرية وعدد القتلى وصل الى ١٥ ألف بالاضافة الى نهب ممتلكات وثروات كل من وصلت اليهم أيدي الجنود الأتراك
..........................................................
• قاد الشيخ سعيد ?الو Palo ثورة (1925 م) في شمالي كردستان، وهو في الخامسة والسبعين من العمر، وذات مرة اختبأت كتيبة تركية بين الأحراش، ونصبت كميناً للثوار عند مضيق جبل ?يرَه شِين Pîreşîn، في جبهة آمد (دياربكر)، ولما اقترب الثوار فتحت النار عليهم فجأة، فاستشهد عدد منهم، وجُرح آخرون، وتراجعت مقدّمتهم، وحصل بعض الارتباك والفوضى في صفوفهم، قال حسن هشيار:
" وحينها وصل الشيخ سعيد، ورأى ما حصل لنا، وقال: ماذا حصل لكم؟! ألا تخجلون من أنفسكم بأن تتراجعوا أمام مَهْمَدْ?ِيك Mehmedçîk [لقب الجندي التركي]؟! وترجّل من على ظهر الجواد، وأخذ البندقية من كتف سائسه الشركسي الأصل، ولفّ جسده النحيف بالذخيرة، ولفّ جبّته حول خصره، واتجه صوب المواقع التي تحصّن فيها الجنود الأتراك. وعندما رأى الثوار هذا الموقف زاد مشهد الشيخ من رفع معنوياتهم وحماسهم، وهجموا كالأسود، وبرجولة قلّ نظيرها، نحو الأمام، وقتلوا من قتلوا، وأسروا الباقين ". (حسن هشيار: مذكرات مقاتل، حلقة 4).
• في ثورة (1925 م) وقع قاسم آغا (من كرد الزازا)- وهو مثخَن بالجراح- في أسر الجنود الترك بقيادة علي حيدر، فكان علي حيدر يسكب الماء المغلي على رأسه، ويخلع أسنانه وأظافر يديه ورجليه بالكمّاشة، ويضع حلقة حديدية ساخنة لدرجة الاحمرار على صدره، ويكوي بها جسده، ويستهزئ به قائلاً: " ماذا جرى لك يا قاسُو"؟ فكان قاسم آغا يرد عليه قائلاً: " يا حَيْدُو، ما تقوم به ليس من أعمال بني البشر وأولاد الطيبين، بل هو من أعمال أبناء الزنا والعاهرات، وهذا ما يمكن أن يحدث لكل رجل حقيقي، جرب ما تشاء من وسائل ". ثم أركبوه على بغل، وأداروا به في القرى، وعندما أوشك على الموت، أنزلوه من على البغل، وأمر علي حيدر جنوده برجمه بالحجارة، إلى أن تكوّمت على جسده كومة كبيرة، ومع ذلك كان يشتمه ويشتم رئيسه كمال أتاتورك. (زنار سلوبي: في سبيل كردستان، ص 115. حسن هشيار: مذكرات مقاتل، حلقة 6).
• بعد فشل ثورة (1925 م)، قُدّم عدد كبير من الثوّار الكرد إلى محكمة الاستقلال في آمد، ومنهم المحامي محمد أفندي (باڤي تُوژو) Bavê Tûjo، وقد رفض تقديم دفاعه في المحكمة باللغة التركية، وأصرّ على التحدث بالكردية، وأبدى شجاعة نادرة ورباطة جأش عظيمة، فحُكم عليه بالإعدام. وعلى منصّة الإعدام صرخ هاتفاً: (عاشت كردستان)، فانقضّ عليه الجنود الأتراك، وطعنوه بالحراب، فتمزّق جسده بطعنات الحراب قبل أن يُعدَم. (زنار سلوبي: في سبيل كردستان، ص 72، 120 - 122).
• بعد فشل ثورة (1925 م)، وقع قائدها الشيخ سعيد في الأسر، وقُدّم إلى محكمة الاستقلال في آمد، وفيما يلي وقائع من الجلسة الأخيرة لمحاكمة الشيخ سعيد:
س: حضرة الشيخ، هل تستطيع أن تنكر بأنك أنت الذي أشعلت هذه الثورة؟
ج: لماذا ومن أجل أيّ شيء أنكر؟! فأنا مثل الذين قاموا بها في الماضي، ومثل من سيقوم بها في المستقبل، وأنا مثل كل القيادات الكردية قمت بتلك الثورة.
س: ما معنى كلامك في الماضي أو المستقبل؟
ج: ما أقوله أن هناك من قام قبلي بالدعوة إلى هذه الحقوق، وسوف يأتي في المستقبل من يطالب بهذه الحقوق، حتى ينتزعوها، ولهذا تجدونني هنا.
س: باعتبارك شيخاً وعالماً دينياً، هل إراقة دماء المسلمين جائزة؟
ج: أنتم لا تعترفون بحقوقنا، فلماذا تحملون ترس الدين في أيديكم؟ إن الكرد يطالبون بحقوقهم السياسية والإنسانية، وأنتم ترتكبون بحقهم الإبادة والمجازر الجماعية، ونحن نقاتل من أجل الدفاع عن أنفسنا، أما أنتم فتقاتلون بصفتكم محتلين.
س: لماذا بعض رفاقك ينكرون التهم الموجّهة إليهم؟
ج: هؤلاء ربما يخافون منكم، وينكرون حقوقهم المشروعة، ولكن يجب الخوف من محكمة التاريخ والشعب لا منكم.
س: لماذا لم تطلب أنت ورفاقك حقوقكم بالأساليب الدبلوماسية وبدأتم بالقتال؟
ج: لم يذهب جنودنا إلى أناضول، ولكن أنتم من أرسلتم الجيش إلى قتالنا، وارتكبتم المجازر بحق الأطفال والنساء، وتآمرتم على حقوقنا المنصوص عليها في معاهدة لوزان؟ ولذلك وجدنا أن الحقوق تُؤخذ ولا تُعطى.
س: تدلّ أجوبتك على أنك لست نادماً على ما قمت به من قتل وارتكاب الذنوب؟
ج: لم يتراجع أحد من الأحرار عن طريق المجد والشرف حتى أتراجع أنا.
قرار المحكمة: بناء على اعترافاتكم قررت المحكمة أن تعدمك مع (48) من رفاقكم المتهمين، وإن ما كنتم تفكرون به من استقلال الكرد وكردستان ستجدونه على أعواد المشنقة، عندما تُلفّ حبالها على رقابكم.
الشيخ سعيد: إذا ما قمتم بإعدامنا وقتلنا الآن تستطيعون، ولكن عليكم أن تعرفوا جيداً أنه ليس باستطاعتكم إعدام شعب بكامله، وسدّ الطريق أمام قضيته، وأن دماءنا سوف تزيّن علم الحرية، عاش أبطال الكرد. (حسن هشيار: مذكرات مقاتل، حلقة 7. وانظر زنار سلوبي: في سبيل كردستان، ص 123).
• بعد سقوط جمهورية مهاباد سنة (1947 م)، قرر ملا مصطفى بارزاني التوجّه إلى الاتحاد السوفياتي، فجمع رفاقه (حوالي 500 مقاتل)، وخطب فيهم قائلاً: " أيها الإخوة إنني سائر إلى مصير مجهول، لا أدري هل أموت من الجوع، أو من البرد، أو برصاصة من الأعداء، فالموت هو أقرب احتمال بالنظر إلى وضعنا هذا، إلا أن الله أقوى وأكبر من الأعداء، وبالتوكل عليه اخترت التحدي، فليبق معي كل من يرى في نفسه القدرة على تحمّل هذه الصعاب، وتحمّل هذا المصير، ومن لا ير في نفسه القدرة على التحمّل فبإمكانه العودة ". فلم يخرج من بين الصفوف أحد، وأجابوه بصوت واحد أنهم سيلازمونه مفضّلين الموت معه على الحياة. ( مسعود البارزاني: البارزاني والحركة التحررية الكردية، 1/245).
• بعد العبور إلى الاتحاد السوفياتي، والوصول إلى أذربيجان السوفياتية، حاول المسؤول الآذري جعفر باقِروف إخضاع ملا مصطفى بارزاني لسلطته، وكان باقروف مقرَّباً من بِيريا وزير الداخلية السوفياتي في عهد ستالين، وذات مرة هدّد باقِروف ملا مصطفى بوجوب قبول اقتراحاته، وإلا فإنه سيتحمّل مسؤولية العواقب.
فردّ عليه ملا مصطفى قائلاً: " لم نأت إلى هنا لكي تهدّدنا أيها الرفيق باقِروف، ولو كنا نخشى التهديدات لما كنتَ رأيتني هنا، جئنا إلى الاتحاد السوفياتي لكي نُسمع شعوبه صوت شعب مظلوم، ألا وهو شعب كردستان، ولكي نحافظ على كرامتنا وعزة شعبنا، وأرجو أن تفهم أنّا لا نرضخ للتهديدات، ولن نقبل إطلاقاً أن نتّبع شعباً لا يزيد شأناً عن شعبنا، وحتى لو كان هذا الشعب صديقاً وأخاً لنا كشعب أذربيجان، فنحن شعب مستقل، ولسنا جزءاً من أذربيجان، ولن نقبل بطمس شخصية الشعب الكردي". (مسعود البارزاني: البارزاني والحركة التحررية الكردية، 1/261).

نماذج من التضحية والفداء
• في 27 حزيران/يونيه (1925 م) أعدمت السلطات التركية الشيخ سعيد، مع (48) من قادة الثورة، فكيف كانت مواقفهم أمام أعواد المشانق؟ ذكر حسن هشيار أنه ظهر أولاً الشيخ علي جاني، دون أن تظهر عليه بوادر الخوف والارتباك، وألقى قصيدة حماسية للشاعر الكردي ملا جزيري. ثم ظهر العقيد محمد خليل خَتُو قائد جبهة فارتو بشواربه المهيبة، وعند ما أصبح بمحاذاة المسجونين قال: " أيها الإخوة أنا الآن سعيد بما أنا مُقدِم عليه، ولا أهاب الموت، وما قمنا به كان من أجل الشرف والشعب والوطن، وفي هذه اللحظات التاريخية سوف نلتحق برفاقنا الذين استشهدوا من قبلنا، وها أنا أسلّمكم الكُولوس الكردي [قبّعة ملفوفة بمنديل]، وأُودعه أمانةً عندكم، فإنه يمثّل رمز الكرد وشرفهم، وأخاف أن يسقط من على رأسي تحت المشنقة، ويدوس عليهما جنود الأتراك ". (حسن هشيار: مذكرات مقاتل، حلقة 6).
ثم ظهر الشيخ سعيد، ووجد ما عليه السجناء من الحزن عليهم، فألقى كلمة، جاء فيها: " أيها الإخوة الأعزاء، عليكم أن تعرفوا أنكم جميعاً مباركون؛ كبيرُكم وصغيرُكم، وأنّ بموتنا لن يموت شعبنا، بل سوف يفتح أمامه طريق الحرية والاستقلال، وعليكم أن تعرفوا مرة أخرى، وتؤمنوا بأن شجرة الحرية سوف تسقى بدمائنا، ولقد خرجنا- نحن وكل المناضلين والأبطال- من هذه الأرض المقدسة، وستبقى لنا، فيها جذورنا، وأنتم سندٌ وأساسٌ لبقاء هذا الشعب من بعدنا ". (حسن هشيار: مذكرات مقاتل، حلقة 6).
وفي ساحة الإعدام نصبت السلطات التركية (49) مشنقة، واحتشد الضباط والجنود لرؤية المشهد، في حين كانت الفرقة الموسيقية العسكرية تعزف النشيد القومي التركي، وكان الجنرال مرسال باشا جالساً على الكرسي، وإلى جانبه الشيخ سعيد مقيَّد، ففكّ قيوده، وقال له:
- خذ هذا القلم، وأكتب ما تشاء، لتبقى ذكرى عزيزة لديّ.
- فردّ عليه الشيخ سعيد قائلاً: ما تقوله ليس صحيحاً، ولست تريد مني ذكرى، بل تريد معرفة ما إذا كنت أمتلك العزيمة أمام حبل المشنقة أم لا؟ وهل يداي تستطيعان الكتابة في هذا الظرف أم لا؟ ولكن من يقود ثورة يتذكر دائماً مثل هذه الظروف، ويضع أمام عينه هذا الموقف.
وأمسك الشيخ سعيد بالقلم وكتب: " الظالمون والمستعمرون يلفّ قلوبهم ستار أسود، ولا يوجد في عقلهم ووجدانهم ذَرّة أخلاق، ولا شيء من الإنسانية، وعليكم أن تعلموا أنكم لن تستطيعوا أن تقفوا في وجه مطالب شعبي إلى الأبد، وسوف تظلمون شعبكم أيضاً عندما يتم الثأر من أفعالكم، أما نحن فقد أعلنا لشعبنا عصراً جديداً ". (حسن هشيار: مذكرات مقاتل، حلقة 6).
• بعد فشل ثورة سنة (1936 – 1938 م) في شمالي كردستان، وإثر محكمة صورية، نُفّذ حكم الإعدام في قائد الثورة سيّد رضا وأولاده وبعض زعماء القبائل الكردية، وقبل أن يصعد سيّد رضا إلى المشنقة هتف باللهجة الزازية قائلاً: " لقد بلغتُ الخامسة والسبعين، وها أنا أنضمّ في هذا العمر إلى شهداء كردستان. ولا بد أن ينتقم الشباب الكردي لنا. عاشت القومية الكردية، عاشت كردستان ". (زنار سلوبي: في سبيل كردستان، ص 208).
• في شرقي كردستان، وفي 22 كانون الثاني/ يناير (1946 م)، قامت جمهورية مهاباد، وفي شهر كانون الأول/ديسمبر من السنة نفسها سقطت الجمهورية ضحيّة الصفقات السياسية بين الاتحاد السوفياتي وإنكلترا وأمريكا، فأبى رئيسها قاضي محمد الفرار، وحكمت عليه السلطات الإيرانية بالإعدام، وسيق إلى المشنقة فجر يوم 31 آذار/مارس (1947 م)، فهتف أمام عمود المشنقة قائلاً: " إنكم تستطيعون إعدامي، ولكن كل كردي هو قاضي محمد، ولن ينسى أيّ كردي هذا الظلم ". (زنار سلوبي: في سبيل كردستان، ص 248. مسعود البارزاني: البارزاني والحركة التحررية الكردية، 1/226).
• في 18 حزيران/يونيه (1947 م)، أُعدم بعض الثوّار الكرد، في سجن ببغداد، منهم الضابط مصطفى خوشناو، فصرخ قبيل إعدامه قائلاً: " أيها الجلادون، بلّغوا أسيادكم أن دماءنا لن تذهب هدراً، إن أبناء شعبنا الباقين على قيد الحياة يعرفون جيداً كيف سينتقمون منكم. لا تفكروا بأنكم تخيفونني بأعواد مشنقتكم. إن هذا الحكم الجائر سيرفعني إلى مستوى أبطال شعبي المضحّين بحياتهم. ولا تستطيعون التصور كم أنا سعيد بكوني أضحّي بنفسي في سبيل سعادة وحرية شعبي". (زنار سلوبي: في سبيل كردستان، ص 249).




آخر مواضيعي
التوقيع:
" كن صامتاً أغلب الأحيان، ولا تقل إلا ما هو ضروري، وبقليل من الكلمات، وفيما ندر إن توفرت لك فرصة الكلام، تكلم ... لكن لا تقل أول شيء يأتي بخاطرك"
رد مع اقتباس
قديم 2011-07-05, 12:44 PM   Pianist غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [2]
Pianist
:: كاتب ملكي::
الصورة الرمزية Pianist
 

Pianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين به

الأصدقاء: (22)
رد: القصة الكاملة: الشيخ سعيد ?الو Palo ثورة (1925 م)

شكراً

التوقيع:
إن ردك على المواضيع يزيد من تواجد المنتدى في محركات البحث، فلا تكتفي بالإطلاع والرحيل
    رد مع اقتباس
 

إضافة رد إنشاء موضوع جديد

انشر موضوعك و تابع جديدنا على مواقع النشر المفضلة:

 

 

 

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
(1925, م), السيد, القشة, الكاملة:, ثورة, صعيد, palo, ?الو

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
عيد نوروز، القصة الكاملة مصطف عبدي الأدب|إبداع خاص| 9 2013-03-20 09:43 PM
القصة الكاملة لإدخال "دين الدولة" في الدستور السوري dr.izzedintemmo العام 1 2011-10-24 10:26 PM
نص المقابلة الكاملة مع الفنان العالمي دلشاد محمد سعيد Rosto الأدب (المنقول) 3 2011-08-06 05:03 PM
الخريطة الكاملة ل دراما رمضان 2011 Rosto الأدب (المنقول) 12 2011-08-02 12:22 PM
الشيخ سعيد البيران dilyar can العام 3 2010-12-11 12:41 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014
منتديات كوباني