!~المنشورات الحصرية~!
آخر المشاركات

حجز موقع

تحديث الرئيسية | خصوصية المنتدى | تواصل معنا | الهيئة الإدارية | استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية


         
العودة   منتدى كوباني|kobani| > :: .. المنتدى العام .. :: > العام
 

الملاحظات

العام يمكن ادراج المواضيع التي ليس لها أقسام


إضافة رد إنشاء موضوع جديد
 

 

 

 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 2011-04-01, 08:54 AM Soz Şahî غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية Soz Şahî
Soz Şahî 
:: كاتبة ::
 




Soz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بك
المشاهدات: 3203 | التعليقات: 5 أهمية النمو الاجتماعي للطفل

انا : Soz Şahî


أهمية النمو الاجتماعي للطفل



البشر كائنات اجتماعية , ومنذ الولادة لديهم نظام عصبي ليميلوا بشكل اختياري للاستجابات الاجتماعية للناس من حولهم وليرتبطوا بسلوكات تظهر كاستجابات غير اجتماعية من قبل الآخرين ,مثل السلوكات عند الأطفال والتي تولد استجابات اجتماعية غير هادفة وغير مقصودة (
فالأطفال لايرتبطون بسلوكات مثل البكاء والضجيج بقصد الحصول على استجابات اجتماعية ) , فهم يبكون ويصرخون لأنهم غير مرتاحين , خائفين , أو متضايقين لسبب ما .

على كل حال بعض السلوكات تميل لأن تكون مناسبة اجتماعيا من قبل الآخرين , عادة تكون في أشكال الانتباه الإيجابي , مثل الطعام وغيره من مصادر الراحة , فالأطفال عادة يتلقون تدريجيا ارتباطا بين إيماءاتهم الدالة على الضيق والاستجابات الاجتماعية المصاحبة , ثم يبدأون فيما بعد سلوكات هادفة من نوع ما , فهم يبكون ليخبروا البالغين أنهم غير مرتاحين أو جائعين , البالغين اليقظين يفهمون رسالة الرضع ويستجيبون بالرد على حاجاتهم وخلال الوقت يتعلم الرضع أن السلوكات الاجتماعية تأخذ شكل نماذج أساسية قابلة للتنبؤ , هذه القابلية للتنبؤ تميل إلى تعزيز مشاعر الأمن والارتباط وكذلك التطور الانفعالي للأطفال الصغار .
النماذج التنبؤية للسلوك الاجتماعي أيضا تقدم حافزا للبالغين لينخرطوا بتفاعلات نافعة لهم , فالبالغين يشعرون بارتياح حول قدرتهم على قراءة أو تفسير رسائل الرضع والنجاح في تقديم استجابات مناسبة , على سبيل المثال البالغين يسمعون بكاء الرضيع ويفسرون البكاء بالجوع فيقدمون الطعام للرضيع ثم يرون أن الرضيع قد ارتاح على الطعام , ويعزز البالغون من خلال قدرتهم على إراحة الطفل , ويعزز الطفل من خلال حصوله على حاجته التي يريدها , في منتصف القرن العشرين وضعت نظريات التعلم لتؤكد على مساهمة المربي في التطور الاجتماعي للطفل , المفهوم الجديد حول الطبيعة التبادلية للتفاعلات الاجتماعية تشير إلى أن إسهام الطفل يلعب دور رئيسي أيضا .
إن فهمنا لمساهمة الطفل متأثر بعوامل عديدة تتضمن :
1- دراسة بياجيه للتطور المعرفي تشير إلى أن الأطفال يبنون فهمهم عن العالم المادي والاجتماعي من خلال خبراتهم فيه
2- دراسات العلاقة بين الطفل والوالدين تشير إلى أن مساهمة الرضيع تلعب دورا رئيسيا في طبيعة العلاقة بين الرضيع والوالدين وهي تتغير حسب مستويات نضج الطفل وكذلك طبيعة علاقة الطفل بالمربي
3- دراسات أبحاث الطفولة تشير إلى أنه حتى الأطفال الصغار يمتلكون مجموعة من المهارات المعقدة
4- التفاعلات مع الأقران تصبح جزءا مهما من تطور الطفل الاجتماعي , إن الثقة بالنفس والتنافس مع الأطفال الصغار التي تنخرط في التفاعلات الاجتماعية للأتراب تبدو مرتبطة ايجابيا بالتنافس الاجتماعي وعلاقات الارتباط المتعلقة بالأمن مكتسبة مسبقا من المربي , وعلاقة مشابهة تبدو موجودة بين التنافس الاجتماعي المبكر والتطور العالي في المهارات المعرفية والتواصل , يجب ألا تكون مفاجئة أن أدبيات الطفولة المبكرة تشدد على أهمية التنافس الاجتماعي في التطور العام للطفل .
وبشكل عام يتعلم الأطفال أن يتفاعلوا بثقة وتنافس مع البالغين والأقران بدون تدخل خاص أو توجيهات معينة , الشيء ليس نفسه لأطفال آخرين من ذوي الحاجات الخاصة , لأن المعيار الطبيعي للتنافس الاجتماعي للتطور ككل برامج التدخل المبكر تعمل على ارتقاء التطور الاجتماعي في جوانب أساسية في برامجهم ,
كما ذكر سابقا فالتطور الاجتماعي للأطفال الصغار ينبثق عن أسلوب تعامل مع كل من المربي ولعب الطفل الدور الأساسي , الصفات ( الخصائص ) والسلوكات لكل من المربي والطفل هكذا ستؤثر على الطبيعة التعاملية ( أي التفاعلات الاجتماعية ) التي تحدث بينهم , إذا كان طرف من أطراف العلاقة غير متجاوب فالجانب الآخر سيكون سلبي بالتأكيد , وإذا تغيب المربي أو كان غير قادر على تفسير بكاء الطفل أو كان غير متجاوب فسينخفض دافع الطفل وفرصته لتعلم الكفاءة الاجتماعية والأمان العاطفي
الكفاءة من قبل الطفل تؤثر أيضا على طبيعة التفاعلات الاجتماعية التي تحدث بين الأطفال والراشدين, إذا لم يكن الأطفال قادرين على استقبال أو تفسير استجابات البالغين فهو غير قادر على تقديم التغذية الراجعة أو التعزيز والتي ترسل كحافز للراشد ليقدم استجابة متوقعة ومتوافقة . فالأطفال ذوي الحاجات الخاصة غالبا غير قادرين على تقديم نفس النوع من التغذية الراجعة الاجتماعية الايجابية لمربيهم أو غيرهم من البالغين أو حتى لأترابهم كما يقدر عليها الأطفال العاديين , فالطفل الأصم على سبيل المثال لا يمكنه أن يسمع صوت أمه المرح له بينما تقوم بتجهيز زجاجة الحليب كاستجابة لبكاء الطفل هذا الطفل سوف يبكي مطولا ويكون أكثر صعوبة في تهدئته مقارنة بالطفل الغير أصم .
- وبالإضافة إلى إعاقة الحواس , فإن عوامل أخرى متضمنة بحيث تعوق تطور الطفل العاطفي والاجتماعي تتضمن المشكلات الطبية عادة ما يكون انفعالي ( سريع الاستثارة ) , وفي إطار محاولاتهم للتوافق مع مشكلات طفلهم الطبية والمشكلات المرتبطة بها .
- المشكلات الطبية قد تكون أيضا ذات تأثير سلبي على تفاعل الطفل الاجتماعي في المدرسة وربما تسبب الإخفاق في المدرسة وربما تسبب الشعور بعدم الارتياح كما يشعر بها أقرانهم في الصف حول الروتين اليومي أو تقسيم أوقات الدروس وربما تذهب أبعد من ذلك للوصول لمشكلات التعرف على أقرانهم في الصف وتكوين أصدقاء , وهكذا ربما يصبح أقل ميلا للانضمام لأطفال آخرين في نشاطات جماعية .هذا التفاعل القليل ربما يحدث إذا كان الطفل لديه إعاقة فيزيائية أو إعاقة عقلية , إن استجابات الطفل للآخرين تميل لأن تنخرط في تفاعل اجتماعي ربما يعوق أو يقلل التعزيز , المعلمون ربما ينسحبون من الطفل المعاق وربما يصبحون أقل ميلا لتمضية الوقت والمجهود لتحقيق انخراط الطفل في التفاعل الاجتماعي , إن الأطفال ذوي الحاجات الخاصة غالبا يواجهون مشكلات مشابهة مع الأقران وفي هذه مرحلة الطفولة فإن التفاعلات غالبا ما تكون عن طريق أدوات اللعب .
- الأطفال ذوي الحاجات الخاصة هم أكثر انعزالا وأقل انخراطا في اللعب الاجتماعي من أقرانهم العاديين والأطفال ذوي الحاجات الخاصة الذين هم أقل قدرة على التفاعلات الاجتماعية مع أقرانهم وهم يحصلون على أقل معدل للعلاقات مع أقرانهم من الأطفال الذين هم أكثر تنافسا اجتماعيا .
وكنتيجة :الأطفال ذوي الحاجات الخاصة يكونون أقل تفاعلا مع أقرانهم العاديين , هذه الحالة تضع هؤلاء الأطفال في وضع حرج , حيث أن المهارات الاجتماعية أولا من خلال التفاعلات الاجتماعية .
إن الاستراتيجيات التي ربما تستخدم لتشجع التفاعل الاجتماعي للأطفال الصغار ذوي الحاجات الخاصة تتضمن :
1- دعم اشتراك الأطفال في التفاعلات الاجتماعية مع الأقران
2- تشجيع الاكتساب لمهارات اجتماعية محددة
3- وتشجيع التطور في علاقات الأقران
وسوف نناقشها في ما يلي :
1- دعم اشتراك الأطفال في تفاعلات اجتماعية مع الأقران : بالنسبة لبعض الأطفال هناك تضمين في برنامج القدرة الاجتماعية للأقران مع تدخل كاف من أجل دعم تفاعلات الأقران , وربما يتطلب أطفال آخرون تدخل أكبر ( قوي ) مع خطة منظمة بهدف تحقيق فرص للتفاعل مع أقرانهم .
2- في تخطيط الفرص للأطفال من أجل أن يتفاعلوا , الخصائص الفيزيائية للموقع يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار بشكل أساسي: حيث وجدت دراسات اجتماعية أن أنواع محددة من مواد اللعب ونشاطات الصف هي أكثر ترجيحا لتوظيفها في تفاعلات الأقران مع بعضهم من أنواع أخرى , مواد اللعب التي تميل إلى أن تشجع تفاعلات الاقران مع بعضهم تتضمن مثل ( دمى , كرات , عربة قطار , سيارة ) , إن لعب نشاطات تشجع التفاعلات تتضمن الدراما الاجتماعية في لعبهم مثل ( تدبير المنزل , التخييم , السفر ...إلخ ) وجماعات لعب تتضمن الآباء والرفاق , ماكفوي اقترح عام 1988أنواع معينة لجماعات اللعب تدعى ( نشاطات الصداقة ) ليزيد من معدلات التفاعل الاجتماعي للأطفال ذوي الحاجات الخاصة , هذه النشاطات تتألف من ألعاب وأغاني الطفولة المبكرة النموذجية ( النمطية ) والتي عدلت لتضمن الدافع للتفاعل الاجتماعي ( أي التصفيق بالأيدي والابتسامات ..إلخ) وليس فقط إشراك الأطفال في نشاطات اللعب هذه ولكن أيضا هم يتعلمون استخدام المهارات الاجتماعية المستهدفة في أوقات أخرى خلال اليوم , هذه الفائدة تبدو مطبقة على كل الأطفال الصغار حتى الأطفال في أوضاع معقدة مثل التوحد .
3- المناخ العاطفي للصف أيضا يؤثرعلى تفاعلات الأقران مع بعضهم : النمط الديمقراطي في المجال يعتبر أكثر من الأنماط الأخرى في هذا المجال في مساعدة الأطفال للتفاعل بشكل إيجابي وسلمي من غيره , والأسلوب الديمقراطي يسمح للأطفال ( ليشعروا بأنهم مصغى إليهم , ويفهموا القواعد والأسباب وراء القواعد , وليشعروا بالثقة بأنهم سوف يكونون محميين ) , من ناحية أخرى فإن التصرفات الإكراهية والمباشرة في التفاعل تميل إلى أن تعرقل التطور الاجتماعي والانفعالي للأطفال الصغار .
4- تشجيع اكتساب مهارات اجتماعية محددة : بالإضافة إلى تخطيط منظم لفرص التفاعل , بعض لأطفال من ذوي الحاجات الخاصة أيضا بحاجة لدوافع خاصة ( أي توجيهات أو اقتراحات ) في كيف يتفاعلون , الدوافع من كل من البالغين والأقران يؤكد على فعالية في مساعدة الأطفال ذوي الحاجات الخاصة ليتفاعلوا بنجاح مع أقرانهم المعتادين , الدوافع تستخدم أيضا من أجل مساعدة الأطفال على تطوير التمييز والاستجابة لمحاولات التفاعل الاجتماعي لأقرانهم ذوي الحاجات الخاصة أيضا , الدوافع ربما تركز على مثل مهارات التفاعل الاجتماعي الخاصة كما استخدم التواصل البصري , البحث عن كلام الشخص , إرسال التحيات والاستجابة لها .
5- الدوافع قد تكون مباشرة أو غير مباشرة: والتوجيهات ينبغي أن تكون محددة دائما حسب حاجات الطفل قد تكون توجيه أقل وتدخل أقل للوصول إلى الهدف الأقصى

مثال عملي للاستفادة:
في مثال على الدرجات المتنوعة من التوجيه والتدخل في العلاقة : خلال أوقات التعلم , أماندا تختار دائما نشاطا يتطلب أقل تفاعل ممكن ( مثل البحث في الكتب , حل اللغز , الرسم ...إلخ ) وإذا انضم طفل آخر إليها أو حاول أن يتفاعل معها , أماندا عادة ما تترك المكان مبتعدة .
- الطريقة الأولى التأكيد على عدم التوجيه وتدخل أقل :
عندما مشت هيلاري إلى طاولة الفنون أماندا كانت ترسم وتعلق المعلمة في تلك اللحظة باقتراح أن تري أماندا هيلاري ماذا تفعل ( أماندا , هيلاري آتية إليك , ربما تودين أن تريها ماذا تفعلين ) هذا دافع غير مباشر فالمعلم لايوجه مباشرة سلوك الطفل . إنه تصميم وضع ليرفع وعي أماندا حول الفرصة المناسبة للتفاعل وإعطاؤها فكرة عن كيفبة التدخل لمثل هذا التفاعل , إنها قد لا تمثل تأكيدا على التفاعل وكما أنه يأخذ وقتا قليلا جدا من المعلم وهي ليست خطة منظمة خصيصا في التقدم وأيضا لا تتطلب مواد خاصة أو تكيفات خاصة للروتين النظامي .هذه الطريقة قد تكون أولا تكون فعالة مع أماندا التي ربما تختار أن تتجاهل الاقتراح المعروض من قبل المعلم .
- الطريقة الثانية أكثر توجيها وبعض التأكيد على التفاعل :
عندما تمشي هيلاري إلى طاولة الفنون التي ترسم عليها أماندا , المعلمة تشرك فتاتين وتعلق على حقيقة أنها هي وهيلاري يرغبون بالعمل مع أماندا , وتقوم بإخبار هيلاري أن تسأل أماندا ماذا تفعل ( أماندا أنا وهيلاري آتيتين لنعمل معك على طاولة الفنون , هيلاري لماذا لاتسألين أماندا ماذا تفعل ) , في هذه القضية و المعلمة واثقة بأن هيلاري سوف تتبع اقتراحها حول التحدث مع أماندا , إذا تجاهلت اماندا سؤال هيلاري , المعلمة ستكون حاضرة ومجهزة لتعرض دافع معزز ( مثال أماندا أري هيلاري ماذا تفعلين) هنا الدافع أكثر توجيها , وهنا المعلمة أخبرت الاثنتين أماندا وزميلتها كيف يتفاعلان , هذه الطريقة أيضا تظهر تأكيدا على تدخل أكبر , من حيث أن المعلمة انضمت بشكل جسدي ونسقت التفاعل الاجتماعي , وهذا يتطلب وقتا أكثر وانتباها أكثر من ناحية المعلمة وإخبار الأطفال ما الذي سيفعلوه تحديدا إزاء اقتراحها
هذه الطريقة أيضا ربما تكون أولا تكون فعالة مع اماندا ولكن لأن المعلمة تدخلت في الموقف فبإمكانها عرض دوافع لحين تشترك أماندا في نوع من التفاعل الاجتماعي , المعلمة أيضا حاضرة لتعزيز أي تفاعلات قد تحدث (مثال أماندا , هيلاري تحب لوحتك فعلا , هذه بعض المسامير لتعلقيها إلى الحائط , هيلاري بإمكانها حملها لك بينما تضعين المسمار )
- الطريقة الثالثة توجيه أكبر وتأكيد أكثر على التفاعل :
المعلمة تتكلم إلى هيلاري قبل حصة الدرس وتسألها أن تكون صديقة أماندا ليوم واحد وبعد ذهاب أماندا غلى طاولة الرسم هيلاري تنضم إليها قائلة ( مرحبا أماندا , هل يمكنني العمل معك ) كما يعمل كل طفلين مع بعضهما وهنا المعلمة تقف قريبا وتقترح على الاثنتين هيلاري وأماندا ماذا يمكن أن يقولا ويفعلا حتى لإكمال التفاعل ,
وهنا تقوم المعلمة على تفسير رسائل الأطفال لبعضهم البعض أيضا حسب الحاجة , على سبيل المثال ( إذا أدارت أماندا ظهرها وذهبت ببساطة عندما كانت هيلاري تسألها ما إذا كان بإمكانها العمل معها , فربما تقتري المعلمة من أماندا وتضع يدها على كتف أماندا وتقول ( أماندا , هيلاري سألت إذا كان بإمكانها العمل معك على طاولة الرسم قولي لها نعم ) , في هذه القضية تعيد المعلمة تخطيط التدخل وتحضير هيلاري لدورها ,هذا مثال على الدوافع الموجهة كثيرا والتأكيد على التفاعل ,وهذا المستوى من التدخل يتطلب وقتا أكبر من الطريقتين السابقتين بسبب التأكيد على نشاطات الأطفال , ويجب ان نستخدمها فقط إذا كانت الطريقتين السابقتين غير فعالتين , وعندما نستخدم الطريقة الثالثة فإن الخطط يجب أن تكون موضوعة من أجل الخفض التدريجي للتوجيه والتدخل من قبل المعلم .
أتمنى الإفادة

ترجمة: Nisreen




آخر مواضيعي
التوقيع:
هنالك هوة سحيقة بين اليد اليمنى التي تعطي، واليد اليسرى التي تأخذ.. ولا سبيل إلى إزالة هذه الهوة بينهما إلا عندما تعرفون أن ليس هناك ما تاخذون ولا ما تعطون... (جبران )

رد مع اقتباس
قديم 2011-04-01, 10:41 AM   مصطف عبدي غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [2]
مصطف عبدي
The Godfather
الصورة الرمزية مصطف عبدي
 

مصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مصطف عبدي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى مصطف عبدي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطف عبدي

الأصدقاء: (62)
رد: أهمية النمو الاجتماعي للطفل

شكرا نسرين على هذا المقال المترجم، والذي اظنك قد بذلت في سبيله كثير من الجهد، ولكن كنت اتمنى لو انك ذكرتني لنا الاصل(الكاتب..والمقالة) لكن اكثر عملاً:
وكما كتبت اتابع بانه تعمل التربية الحديثة على بناء شخصية الطفل من جميع الجوانب المكونة لها، فهي ترعى مراحل نموه جسميا وعقليا ومهاريا وانفعاليا واجتماعيا، وذلك بهدف تعليمه التفكير، وتسليحه بالمهارات، وتجميله بالقيم، وتنمية ثقته بنفسه، فيغدو إنسانا اجتماعيا ناجحا في حياته، وقادرا على الإنتاج والإبداع. غير أن كثيرا من الآباء والأمهات لا يدركون أهمية العناية بانفعالات أطفالهم، وعلى وجه الخصوص خلال مرحلة الطفولة المبكرة، والتي توصف عادة بأنها مرحلة عدم التوازن ؛ وذلك لتوهمهم الخاطئ بأن هذه العناية لا قيمة لها في تربية وجدان الطفل، أو لجهلهم بأساليب العناية بها بصورة صحيحة. فما أهمية اهتمام الوالدين ومعلمات الروضة بهذا الجانب من النمو؟ وما أهم الأضرار التي قد تترتب على إهمال نمو الطفل انفعاليا؟
فالمشكلة تكمن في الاهمال الذي يبديه الكثير من الاهل سواء اكان لعملهم خارج المنزل ام كان لانشغالهم عنه ام لعدم اداركهم لاهمية تواجدهم مع الطفل كلها عوامل مع عوامل اخرى تتضافر في سبيل الاهمال...
الكثير الذي يحدث ان الطفل هو الذي يربي الاهل وليس الاهل من يربون، فنرى الطفل يطلب ويوجه ويسير (بدي روح لهون...بدي اكل...بدي اتفرج....) وهذه مشكلة، كما ان هنالك مسالة اخرى احرص على تكرار ذكرها وهي ان العقوبة للطفل لا يجب ان يتبعها طلب رضاه..فكثير من الاهل ساعة يوبخون الطفل فانه يلجئ الى حيلة البكاء لتبدأ الاعتذارات من الاب من الام....
التخطيط لمشاركة الطفل في أنشطة تربوية وإسناد دور له فيها ؛ وهذه الأنشطة تساعده على بناء علاقات اجتماعية تهبه الطمأنينة، وتساعد على تحرره من القلق، ومن التعلق الشديد بأمه، ومع مرور الزمن ينضج الطفل، ويتعلم كيف يستطيع التوفيق بين رغباته ورغبات أقرانه والناس من حوله، ثم يأخذ في الاتزان العاطفي شيئا فشيئا.
عدم وجود تعارض بين الأساليب التربوية التي يعامل بها الطفل في البيت من قبل والديه ؛ كأن يكون هناك اختلاف بين أسلوب الأب وأسلوب الأم من جهة، وكذلك بين معاملة والديه والمعلمات في الروضة من جهة ثانية.
- واخيرا فإن العدل في المعاملة أثناء التعامل مع الأطفال يجلب لهم الطمأنينة، وأما إن حصل تفضيل طفل على آخر، وخصوصا بين الأخوين المتقاربين في العمر فإن ذلك يشعل نار الغيرة في نفس أحدهما ضد الاخر، ومن هنا قد يبدأ الخلل في نمو للطفل.
والجدير بالذكر أن جميع عوامل النمو مترابطة ومتكاملة يتمم بعضها بعضا، وهي التي تشكل شخصية الطفل المتزنة الواثقة، أو الخائفة المترددة، فلنكن على وعي بها.
طبعا الكلام فوق اظنه ينطبق على اطفال الاحتياج الخاص ايضا فانا لن اعزلهم بمقال خاص.


التوقيع:
" كن صامتاً أغلب الأحيان، ولا تقل إلا ما هو ضروري، وبقليل من الكلمات، وفيما ندر إن توفرت لك فرصة الكلام، تكلم ... لكن لا تقل أول شيء يأتي بخاطرك"
    رد مع اقتباس
قديم 2011-04-03, 10:21 PM   مامد خلو غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [3]
مامد خلو
:: كاتب متميز ::
الصورة الرمزية مامد خلو
 

مامد خلو رائع حقامامد خلو رائع حقامامد خلو رائع حقا

الأصدقاء: (9)
رد: أهمية النمو الاجتماعي للطفل

اشكر هذا الجهد الكبير في الترجمة، والمقالة تستحق الكثير من الثناء عليها نسرين.

    رد مع اقتباس
قديم 2011-04-04, 08:36 AM   Soz Şahî غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [4]
Soz Şahî
:: كاتبة ::
الصورة الرمزية Soz Şahî
 

Soz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بك

الأصدقاء: (17)
رد: أهمية النمو الاجتماعي للطفل

أتمنى الإفادة دائماً.. شكراً

    رد مع اقتباس
قديم 2011-04-04, 11:15 AM   Pianist غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [5]
Pianist
:: كاتب ملكي::
الصورة الرمزية Pianist
 

Pianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين بهPianist لديه الكثير لنكون فخورين به

الأصدقاء: (22)
رد: أهمية النمو الاجتماعي للطفل

مشكورة نسرين

التوقيع:
إن ردك على المواضيع يزيد من تواجد المنتدى في محركات البحث، فلا تكتفي بالإطلاع والرحيل
    رد مع اقتباس
قديم 2011-04-04, 06:23 PM   Soz Şahî غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [6]
Soz Şahî
:: كاتبة ::
الصورة الرمزية Soz Şahî
 

Soz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بكSoz Şahî نحن فخورين بك

الأصدقاء: (17)
رد: أهمية النمو الاجتماعي للطفل

شكرا لكم لمروركم الجميل وشكراً مصطفى عالإضافة

    رد مع اقتباس
 

إضافة رد إنشاء موضوع جديد

انشر موضوعك و تابع جديدنا على مواقع النشر المفضلة:

 

 

 

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
للطفل, أهمية, الاجتماعي, النمو

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
أهمية الكمون الطبية Bave Zana الطب، والطب البديل 7 2011-07-31 11:40 AM
اقتصاد السوق الاجتماعي/3/ د. مسلم عبد طالاس الأدب (المنقول) 1 2010-01-10 10:32 PM
اقتصاد السوق الاجتماعي /1/ د. مسلم عبد طالاس الأدب (المنقول) 0 2010-01-08 12:36 AM
أهمية الفطور Mazloum Mustafa الطب، والطب البديل 5 2009-04-22 11:07 PM
الخجل الاجتماعي شيروان محمد خان الأدب (المنقول) 0 2009-04-17 12:04 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014
منتديات كوباني