!~المنشورات الحصرية~!
آخر المشاركات

حجز موقع

تحديث الرئيسية | خصوصية المنتدى | تواصل معنا | الهيئة الإدارية | استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية


         
العودة   منتدى كوباني|kobani| > :: .. المنتدى التخصصي .. :: > الهندسات والعلوم
 

الملاحظات

الهندسات والعلوم ينشر هنا مواضيع الهندسة، والعلوم الاحيائية


إضافة رد إنشاء موضوع جديد
 

 

 

 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 2009-04-23, 11:14 PM مصطف عبدي غير متواجد حالياً
الصورة الرمزية مصطف عبدي
مصطف عبدي 
The Godfather
 





مصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاًمصطف عبدي شخص رائع حقاً
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مصطف عبدي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى مصطف عبدي إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطف عبدي
المشاهدات: 3589 | التعليقات: 1 نقص العناصر

انا : مصطف عبدي


الفهرس


1- المدخل
2- نقص البوتاسيوم
3- نقص المغنيزيوم
4- نقص الأزوت
5- نقص الفوسفور
6- نقص الكالسيوم
7- نقص الحديد
8- نقص البور
9- نقص المنغنيز
10- نقص التوتياء
11- نقص النحاس
12- التسمم بالنحاس
13- التسمم الأولي بالهواء
14- إعلانات مجهزة simuplec
15- إعلانات بارزة
16- قائمة إعلانات






1- المدخل
هذه الأعلانات مخصصة لتسهيل تجمع العناصر المعدنية للانواع الرئيسية من الأشجار المثمرة الفرنسية وتسمح بإبقاء أو حذف الأصول السيئة المدروسة منها . والتشخيص الأولي للأعراض المرضية الظاهرية ضرورية لاستكمال تحليل للأوراق أو التربة وبالنتيجة فهي تساعد على تحديد سبب المرض والطريقة الأفضل للمعالجة .
وقبل إجراء اختبارات المعالجة أجرينا تصنيف لكل عنصر وليس لنوع الشجرة ووجدنا بالنتيجة صفات مختلفة في أعراض نقص العنصر المدروس وفي شروط ظهوره .
وبالرغم من بعض الأختلافات الخاصة أو النوعية وجدنا وبشكل مستمر النقص النسبي للعناصر المختلفة والضرورية لحياة النبات ( العناصر الصغرى والنادرة)
باستثناء نقص الكبريت والموليبدن والكلور التي قلما كانت معروفة في البساتين الفرنسية والتي كان احتمال ظهورها في المستقبل قليل ومن النتائج التي حصلنا عليها عن السمية يتبين أنها قد تكون خطرة كما في بعض حالأت التلوث الجوي وفي بعض الحالأت التي لها أعراض محددة وغي متكررة تأتي وتزول أحياناً أخرى .
وسنشرح النقص أو التسمم لكل عنصر دون آن ندخل في التفاصيل : وسنكتفي بوصف الأعراض ومكانها على الشجرة ، وتطورها مع الزمن ، وتغيير الألوان الأفرع المصابة التي قد لاتظهر الأ في بعض الأعراض الظاهرية .
- مع بعض الأشارات إلى الأسباب والشروط الظاهرية
- المعاملات الوقائية آو العلاجية المفضلة
- واضح إن بعض المعطيات تبقى غير كاملة وليس هناك من فائدة إذا عدنا إليها.
ولذلك فإن دراسة مكثفة لفهم أسباب النقص تساعدنا على معرفة فيزيولوجيا النبات وعلم التربة .
ودراسة النقص والسمية ما هو الأ عودة لدراسة التغذية العامة للنبات وغياب الأعراض لايتوافق بالضرورة مع ظروف التغذية العادية: وثبت أن احتمال النقص واحتمال السمية لاتعطي رؤيا واضحة لتغذية غير طبيعية فنقص التغذية عموماً للاشجار له علاقة بمحتوى التربة من المخصبات وربما بعض المجلات العلمية قد نشرت بحوثها هذا الشئ.
1- نقص البوتاسيوم : k
على أشجار التفاح : تظهر حواف الأوراق في الربيع بلون أحمر فاتح .ولدى كثير من الأصناف ثم تتخذ الأوراق شكل مقعر متجه نحو الأعلى ويتحول لدى الأجزاء المصابة إلى اللون الأسمر ثم تجف وقد تتجه الإصابة إلى داخل الورقة وبين الأعصاب وتأخذ الشجرة بشكل عام المظهر الجاف.
وتبقى أوراقها صغيرة الحجم واكثر ماتظهر الإصابة على الأوراق المسنة الموجودة في وسط الشجرة ولاتسقط الأوراق مبكراً .
وأحياناً يكون إزهار الشجرة غزيراً وأوراقها الفتية ذات لون داكن وتبدأ الشجرة بالتراجع في نمها وتعطي ثمار صغيرة الحجم وسيئة النضج .
وهناك أنواع أخرى من الأشجار تتشابه في المظهر العام: على الأجاص مثلاً يتغير لون الأوراق وخاصة على السطح السفلي لها ويصبح لونها أسود أو مائل للاسمرار كما نلاحظ هذه الظاهرة بشكل واضح على نواه الثمار مع ظهور بقع في المنطقة المصابة من نسيج الورقة وأعصابها ثم تأخذ تدريجياً بالانكماش كما في الدراق .
وهذه الأعراض لاتظهر بعد إضافة الأسمدة البوتاسية لان البوتاس قد لايكون موجوداً في كل أنواع الأتربة وتعتبر التربة الرملية الخفيفة أكثر أنواع الأتربة تآثراً بنقص البوتاس بعض أصول التفاح مثل ( M11 ، MM25 ) حساسة لأعراض نقص البوتاسيوم .
معالجة نقص البوتاسيوم على الأشجار يحتاج إلى وقت ويتم بإضافة البوتاس عن طريق الجذور وخاصة للأشجار الضعيفة والتي لديها صعوبة في امتصاص العناصر الغذائية وتعاني من نقصة وعادة مايضاف البوتاس قبل الزراعة وبعد الزراعة ولاحاجة للتأخر في إضافته حتى تظهر أعراض نقصه .

ويمكن معالجة الأشجار بشكل سريع باتباع مايلي :
一- بالتسميد العضوي.
二- بالرش على الأوراق باستخدام سلفات البوتاسييوم بمعدل 20 غ / ليتر أو بإستعمال نترات البوتاسيوم بمعدل 10 غ / ليتر .
2- نقص المغنيزيوم : MG
يظهر نقص المغنيزيوم على جميع أنواع الأشجار المثمرة حيث يتغير اللون الأخضر لنسيج الورقة مع ظهور بقعات مرضية تتوزع على جانبي العصب الرئيسي ويمكن أن ينتشر بين الأعصاب الثانوية معلى حواف الورقة وباتجاه الداخل كما تظهر بقع الإصابة لأول مره بشكل واضح وسريع أحياناً ويمكن مراقبتها وهي صغيرة قبل انتشارها في نسيج الورقة ويختلف لون البقع حسب الأصناف والأنواع ( يكون أصفر فاتح في صنف الكولدن ديلشس )
وفي الإصابات الشديدة تظهر أعراض نقصة على حواف الأوراق التي تعاني من نقص المغنيزيوم .
على أشجار التفاح يظهر النقص على أوراق التفاح على شكل بقع موزعة على جانبي نصل الورقة وفي فصل الربيع .
وتزداد الإصابة على الأوراق المسنة وتغطيها بالكامل .
وعلى العكس الأشجار التي تعاني من نقص البوتاسيوم تظهر الإصابة على أوراقها بشكل مبكر وتكون عبارة عن بقع صغيرة موزعة على الورقة وتبدأ الإصابة بالأوراق السفلى من الشجرة وتتجه نحو أعلى الشجرة وقد تبقى الإصابة محصورة بالأوراق المتأخرة في النمو كما في بعض أنواع الخوخ .
وعندما يكون النقص في المغنيزيوم متأخراً نسبياً خلال الفصل تكون الإصابة غير واضحة تماماً لكن يلاحظ تدني في الأنتاج وفي مواصفاته وقابليته للتصنيع
نقص المغنيزيوم يلاحظ في كل أنواع الأتربة ويمكن تدعيمها بالتغذية الجيدة بالبوتاسيوم الذي يعوض نقص المغنيزيوم الجانبي
( مبادلة البوياسيوم بالمغنيزيوم ) وبعض ظروف المناخ ( جفاف ورياح عند الظهيرة وأمطار تسبق أرتفاع في درجات الحرارة )
شجرة التفاح حساسة جداً ( وخاصة صنف الكولدن ديلشس، أنواع التفاح Reimette) بينما في أشجار الأجاص .
تكون أصول الأجاص MIV ، FRANC ، M106 والأكثر في الأجاص
MIX ذات حساسية زائدة.
تدارك النقص والمعالجة تتم :
• يضاف إلى التربة (سلفات المغنيزيوم أو اذاكانت الأرض حامضية يضاف الجير المنغنيزيوم
• بتكرار الر ش في فصل الربيع بسلفات المنغنيزيوم بمعدل 20 غ / ليتر أو بنترات المنغنيزيوم بمعدل 10 غ / ليتر + يوريا 5 غ /ليتر ، أو بودرة ذوابة من أوكسيد المنغنيزيوم
• في حالة تقليل السماد البوتاسي ، أو الأفضل أضافة أملاح مضاعفة من البوتاسيوم والمنغنيزيوم المتوازنة
MGO –K2O 8 - 28 أو 10-30
2- نقص الأزوت : N2
يدخل عنصر الأزوت في تركيب وبناء نباتات متعددة . ويؤدي نقصه إلى ضعف الأشجار: نمو بطئ، وريقات مبعثره تظهر في فصل الخريف بلون باهت، وتسقط الأوراق المسنه المصابة قبل ثمارها وأحياناً تتساقط الأزهار عند الأزهار الأعظمي . وتعطي ثمار صغيرة الحجم متخشبة وملونة بألوان محمرة وهذه الأعراض تكون مميزة وظاهرة على الأشجار التي تعاني من نقص الأزوت وتبقى صغيرة بشكل عام .
الأزوت عنصر هام وأساسي لجميع أنواع الأشجار المثمرة وإضافة الأسمدة الأزوتية (معدنية أو عضوية ) تغطي الحاجة للبساتين التجارية ويكون النقص فيها نادراً وبهذا يمكن القول أن التخصيب والتغذية الأزوتية يجب أن يكون ضمن الحدود العادية وفي حال عدم إضافة هذه الأسمدة إلى البساتين يكون النقص خطيراً وقد يعالج النقص بالسماد الأخضر وقد تضاف الأسمدة الأزوتية إلى الحاجة في السنوات الأولى من حياة الأشجار .
- يمكن إضافة الأسمدة الأزوتية السطحية قبل زراعة بذور الأشجار وخاصة ذات الحيوية الضعيفة منها وفي فصل الربيع لسد حاجة الأزوت وخاصة سماد اليوريا وبمعدل من 5- 10 غ / ليتر ولعدة مرات رشاً وعلى الأشجار بعد التزهر .
ملاحظة 1
نقص عنصر الكبريت يمكن مشاهدته على الأوراق من لونها الأخضر الشاحب أو المصفر ونقص في نمو الأوراق وقد يحدث تشابه مع نقص الأزوت .
ملاحظة2
نقص الكبريت يشبة نقص الأزوت من حيث ضعف النمو وتحول الأوراق إلى ألوان شاحبة أو مصفرة لكن هناك اختلاف بين أن تكون الإصابة على الأوراق في نقص الكبريت بشكل جزئي وبين أن تكون الإصابة لكامل الورقة في نقص الأزوت.
3- نقص الفوسفور : P
تظهر الأوراق بلون أخضر غامق ثم تصبح شاحبة وباهتة ( مثل أعراض نقص الأزوت على الأوراق ) ثم تتحول إلى اللون الأحمر أو الأرجواني أو البرونزي وتكون الإصابة على حواف الورقة وأعصابها حيث تصل إلى النمو الكامل بالخريف مع وجود بقع صغيرة مشوهة ومنخورة أحياناً (حواف الورقة في الدراق تكون أسنانها مدورة ومتجهة نحو الأسفل ) زوايا عنق الورقة تكون حادة أكثر من الورقة العادية والنموات رفيعة الأفرع محمرة وفي الحالأت الخطرة تبدأ الأوراق بالسقوط مبكراً وبدءاً من النموات السفلي على الشجرة .
- ويمكن ملاحظة نقص الفسفور عمليا في الزراعات الكبيرة وسواء كانت الأحتياجات من الفسفور قليلة أو كبيرة فإن الجذور لا تتأثر كثيراً ولو استمرت الإصابة عدة سنوات لكن الذي يتأثر بالنبات هو الأوراق ففي أشجار الأجاص تصبح ألوانها أرجواني وهذا يكون إما بسبب الرد أو عدم استخدام أصول مقاومة وقد تظهر أهمية النقص عند ضغط الثمار بقصد التخزين أو الحكم المسبق .
عن نقص الفسفور من خلال برنامج التسميد بإضافة السماد الفوسفاتي حول الأشجار أو بالرش الورقي وذلك باستخدام (نترو فوسفات الأمونياك أو البوتاس بمعدل 5غ/ل )ولكن الرش على الأوراق غير فعال مثل أضافته إلى التربة0
6- نقص الكالسيوم (على أشجار التفاح) ca
يظهر نقص الكالسيوم على أشجار التفاح صنف الكولدن ديليش والمغذاة بمحاليل سمادية محتواها من عنصر الكالسيوم غير كافي فيظهر النقص بضعف نمو الأفرع والأوراق أثناء بداية تفتحها 0 والأوراق الفتية تكون مشوهة كثيرا ومقوسة ومتجهة نحو الأعلى وتكون حواف الأوراق ممزقة وبشكل متناوب كما تشاهد بقع سمراء جافة موزعة على السطح العلوي بينما تظهر على السطح السفلي لنسيج الورقة بلون أرجواني إلي وردي.
حجم الثمار صغير ولونها شاحب وقشرتها مغطاة ببقع سمراء خشنة وذات نسيج فليني كثيف في الجزء المصاب . ولب الثمرة هش ويكون على شكل كتل وبلون أسمر فليني . وحسب الظروف المناخية في نهاية الصيف ( جفاف أو أمطار ) فإن العديسات التي تحولت إلى اللون الأسمر تتفتت نتيجة تمزق نسيج القشرة .
وعندما تكون الشجرة بحاجة أكثر للكلس فإن الثمار تتشقق وتصبح معرضة لمهاجمة الطفيليات الثانوية : الترناريا ثينوسيما، كلادو سبوريوم ، بوتريتس سبنيرا والبكتريا وتستمر أثناء حفظ الثمار بالبراد حيث تلاحظ خطورتها عند بدء تعفن ثمار التفاح . ولاتظهر الإصابة على الثمار مع ظهورها على الأعضاء النباتية الأخرى .
ويظهر نقص الكالسيوم في الترب الرملية والتربة التي يكون رقم الـ PH فيها حامضي حيث تعاني نقص الكالسيوم وقد تختلط أعراضه مع أعراض نقص الفوسفور والبوتاسيوم أو المغنيزيوم وأعراض السمية بالألمنيوم والمنغنيز وغالباً ما يكون الإصابة نادراً على بقية أعضاء النبات وغالباً مايصيب الأوراق .
كما أن إضافة الكبريت في حال أستخدام الأسمدة الحامضية أو باضافة كمية زائدة من البوتاسيوم تساعد على نقص عنصر الكالسيوم .
وبالتبادل فالأشارات الوحيدة من النقرة المرة تظهر في مجموعات مختلفة من الأراضي وخاصة في بعض أصناف ( التفاح ، والبرتقال ، وصنف تفاح ديليشس الأحمر ، وغولدن ديليتش ،ورين دي رينيب ) .النقرة المرة على الثمار، عندما لاتعاني من نقص الكالسيوم تكون ذات علاقة هامة بوجود عنصر البوتاسيوم + المغنيزيوم والكالسيوم على الثمار
عوامل ظهور النقرة المرة موضعية تتطور على الشجرة ( حسب قوة النمو السنوية– وتكون ثمارها قليلة العدد وحجمها كبير وأشجارها صفراء) وفي تقنيات الزراعة ( زيادة الأزوت ، أو الكالسيوم أو المغنيزيوم وبالتغذية مع مياة الري ) التقليم الشديد – التقليم الجائر- تاريخ القطاف قبل موعد النضج ).
ويمكن المعالجة مسبقاً
بإضافة الكلس إلى التربة ذات الحموضة العالية
وفي حال ظهور النقرة المرة :
- تنظيم عملية الري
- تقليم الأشجار بشكل عادي مع خف الثمار
قطف الثمار في مواعيدها.
تكرار الري بمعدل 4- 6 مرات سنوياً وإضافة أملاح الكالسيوم على شكل نترات بمعدل 1% أوعلى شكل كلور الكالسيوم بمعدل 8%
وقبل ثلاثة أسابيع من موعد النضج وفي مرحلة نمو الثمار يمكن زيادة الرطوبة على الأوراق والثمار وهذه معالجة جزئية ويمكن إيقاف الإصابة من العفن وذلك :
بالتغذية الكاملة بالأزوت والبوتاس والمغنيزيوم .
7 – نقص الحديد
يظهر نقص الحديد في جميع أنواع النباتات بتبدل لون الأوراق بدءاً من حوافها إلى اللون الأصفر المائل للبياض مع بقاء أعصاب الورقة خضراء اللون ويتميز المرض منذ بداية الإصابة بهذا اللون دائماً وتصبح الأوراق أكثر عمراً وقي حالات الإصابة الشديدة يتحول لون المناطق المصابة على الورقة إلى اللون الأسمر ثم الأسود كما يمثل إلى السقوط قبل أوانها ويمكن أن تذبل ويؤدي ذلك إلى موت الأشجار .
وتظهر الإصابة عادة في الشهرين أو الثلاثة أشهر الأولى بدءاً من تفتح البراعم وقد يتأخر ظهور أعراض النقص عن ذلك وقد يشار إلى هذا المرض أحياناً تحت اسم وحيد (الكلوروز) أو نقص الحديد .
وقد تسبب بعض الفيروسات والبكتريا أعراض مشابهة لأعراض نقص الحديد.
ونقص الحديد كان يظهر بشكل خاص في الأراضي الكلسية وعموماً في الأراضي القلوية كما يمكن توقع نقص الحديد وتحديده بعدة طرق: معرفة رقم PH تقدير الكلس ونسية الكلس الفعالة كما يمكن معرفة النقص بحساب كمية الحديد في مستخلص عينة التربة.
يظهر نقص الحديد في ايام الربيع الممطرة والباردة كما يظهر في التربة الرطبة والسيئة الصرف والغدقة .
أخطار نقص الحديد على الأشجار المثمرة تتغير حسب الأصل المستعمل وحساسيتة وأهم الأصول الحساسة للنقص هي الأجاص المطعم على سفرجل ( وخاصة سفرجل الملوم ) الصنف D-oyeme du comice
Alexandrine dowillard sowse bonme
- الدراق على pramc ( الأفرنجي) وبدرجة أقل
- الكرز على الكرز البري
- الخوخ
- المشمش على دراق أوعلى خوخ
معالجة نقص الحديد صعبة لان الحديد غير قايل الأنحلال بسرعة في التربة وذو تحلل محدد وبالأخص مع فئة الشلات EDDHA بنسبة 0.1 إلى 0.25 غ حديد بالمتر المربع وتضاف على الأقل كل سنتين في نهاية الشتاء ولكونه مكلفا بالنسبة لغيره من العناصر لذلك يمكن إضافته بعمل ثقبين بواسطة مثقب على جانبي الشجرة ثم يوضع فيها مادة الشلات وتساعد هذه الطريقة على تخفيض كمية الشلات على شكل محلول ترس على الأوراق وخاصة EDTA2 ولكنها أحيانا تؤدي حروق في الأوراق ولا تساعد على إعادة الإخضرار للأوراق وبذلك تكون صدمة للنبات ولكن لاتستمر طويلا.
يمكن إضافته بتركيب حقنات من الحديد وتعطي في الأفرع تحت القشرة وهي طريقة مقبولة عندما تكون عدد الأشجار قليلة ولكن هذه الطريقة شيئاً في أشجار النفل _
بإضافة المواد العضوية _الأسمدة الخضراء –الأعشاب الخضراء كما أن صرف المياه في بعض الحالات يحد من الإصابة بالأمراض .
وهنا لابد من توصية وهي تجنب زراعة الأرض التي تعاني من نقص الحديد بشدة أو باختبار أصول منتخبة وذات مقاومة جيدة
¬8_نقص البور
علامات نقص البور متعددة .تشاهد على الأعضاء المختلف للنبات وليس من الضروري ان تضهر بأن واحد وخطرها يكمن في مساندتها لبعض الأمراض الفيزولوجية أو الطفيلية على أشجار التفاح والأجاص.
على الأزهار تذبل وتسقط مبكراً ( ويمكن أن يحدث ذلك حسب الظروف المناخية آو الإصابة بالفيروسات )
على الأوراق والأغصان : تسقط البراعم أو العين وتجف الأوراق الفتية النامية من الأعلى إلى الأسفل ( أيضاً هناك أمراض بكتيرية وفيروسية تسبب ذلك )
التفلن الداخلي أحياناً وبدون ظهور علامات خارجية للإصابة كأن يصاب الغلاف الداخلي للثمرة ( وهذا بنسبة أعراض نقص الكالسيوم )
تشوهات : ترفق – استطالة – تحدبات(وأيضاً تقرح إلى بعض الوخزات)
- تشققات ( بسبب مهاجمة الحشرات ، والفيروسات – عمل بعض الحروق – أو الهطول المطري الزائد )
- الأستطالة غير الطبيعية السويقة ( أيضاً الفيروسات ، والثمار غير المخصبة كلها تسبب نفس الحالة )
- السقوط المبكر بسبب المونيليا.
- علامات الإصابة على الثمار لاتترافق بظهورها على الأعضاء النباتية .
- الخشب : تورم القشرة . انتفاخها (الملمس الناعم)
- بقع سوداء تظهر من الأسفل إلى الأعلى من منطقة الكامبيوم على الأفرع ( أيضاً زيادة المنغنيز بالأراضي الحامضية تسبب ذلك )
- جرح رقيق ( قشرة تشبة الورقة ) وأيضاً زيادة المنغنيز آو بسبب اختناق الجذور .
- على الجذور : نمو فطري متضخم ( بسبب النيماتودا )
على أشجار النفل :
يمكن إيجاد بعض مظاهر النقص وخاصة :
- سقوط البراعم الزهرية .
- ظهور بقص عنصر الحديد وبقع على الأوراق بدءاً من الأوراق الفتية بظهور شقوق غير منتظمة وأوراق ضيقة وغير عادية .
- تاف وتبقع في قمم الفروع .
- ظهور براعم زهرية وأوراق غير طبيعية :ثمار عليها بقع – وأخاديد – شقوق – تشوهات : تصمغ داخل نسيج القشرة المتفلن حول ثمرة الجوز – وسقوطها قبل أوانها – قشرة خشنة – تورم – طقطقة .
- هذا النقص يظهر في جميع الأتربة ولكن بشكل خاص في الأراضي ذات الحموضة المرتفعة والمنخفضة والمغسولة من عنصر البورون ، كما أن الجفاف يساعد على ظهور النقص وأحياناً الرطوبة أو الظروف المناخية غير الطبيعية في فصل الربيع أو زيادة الأزوت.
- الأنواع الحساسة لنقص البورون هي التفاح ( الأصناف الأمريكية الحمراء التي يتأثر خشبها بنقصة) والكرز والمشمش وأقل حساسية مثل الخوخ.
- عنصر البور مع الحديد ، من العناصر النادرة واللذان يظهر نقصهما أكثر من غيرهما.
المعالجة إضافة البور إلى التربة بمعدل 20-30 كغ من أملاح البور / هـ كمية كافية ماعدا الأراضي الكلسية والثقيلة يجب عدم إضافة كميات مرتفعة منه أو تكرار أضافته بكميات وسط لأنها سموم خطرة على المدى البعيد وفائدة البور تتم إذا أضيفت بواسطة الرش باستخدام مادة بينتابوراث الصوديوم بمعدل 105 – 205 غ \ ليتر (0 قبل او أثناء أو بعد الأزهار ) وإذا رشت على الخشب المصاب تضاف بمعدل 10 غ / ليتر وعلى الأوراق المصاب بمعدل 20 غ / ليتر وفي نهاية فصل الشتاء
-بإضافة المادة العضوية والري .والضر الطبيعي في نقصه ، على الأخشاب بنقص محتواها المائي الذي قد يساعد على تخفيف الضرر .
9- المنغنيز MZ
يزيل لون حواف الورقة ويدخل إلى النسيج الداخلي للورقة تاركاً شريط عريض من نسيج الورقة بلون أخضر وعلى امتداد أعصاب الورقة. وهذه الحالة ليست كافية لتحديد موقع الإصابة وربطها بنقص المنغنيز وفي الحالات الخطرة يزول اللون على جميع حواف الورقة ويظهر النقص في البداية على الأوراق المسنة ولكن ليست قاعدة عامة ولاتعتبر إصابتها من الحالات الشاذة وفي أشجار النفل يظهر على نسيج الورقة بقع تالفة يمكن أن تتفكك معطية نسيج الورقة مظهر غربالي ماعدا بعض الحالات الأخرى التي يكون فيها النقص محتملاً لعدم وجود نتائج له على النمو والمردودية . الثمار في حالة نقصه تكون قليلة وصغيرة جداً.
كما يظهر نقص المنغنيز في الأراضي الخفيفة الحامضية لأنه ينغسل فيها المنغنيز وفي الأراضي التي تعاني من نقص الكلس أو غير الكلسية لأنها تجف بسرعة وترتفع حرارتها .
أشجار النفل هي أكثر حساسية من الأشجار التي تنتج بذور . مخزون التربة منه غير فعال في أغلب الأماكن لأن المنغنيز سريع الذوبان .
يمكن معالجة النقص بإجراء 2-3 رشات من سلفات المنغنيز بمعدل 1غ / ليتر أو على شكل بودرة ذوابة من أوكسيد المنغنيز رشاً على الأوراق أو بالرش بكبريتات المنغنيز بمعدل 40غ / ليتر قبل ظهور الأوراق بقليل .
وإستخدام المبيدات الفطرية بانتظام ( زينيب – المانكوزيب ) يساعد على تغطية الحاجة من نقص المنغنيز بواسطة الرش.
10- نقص الزنك ZN
علامات نقصه ظهور أوراق صغيرة ضيقة وأعناقها قصيرة جداً أو عاجزة وفي أفضل الأحوال لايتجاوز طولها بغض الميليمترات ومتوسطة الإخضرار ومشوهة : ماتفة نحو الأعلى أو إلى الجوانب مثل الأجاص . أو حافة متموجة ومعوجة بشكل ميزابه ( الخوخ – التفاح )
تراجع الأستطالة الأنبوبية يجعل الأوراق متجمعة بأشكال وردية إما على امتداد الأفرع أو في نهاية الأفرع المنخفضة منذ بداية النمو وحتى نهايته .
كما يلاحظ على الأوراق المصابة بقع واسعة متجاورة ، خضراء فاهيه أو سمراء متناثرة على النصل وأكثر ماتلاحظ بالقرب من النسيج الوسطي للورقة أو بقع خضراء متجعدة أو صفراء غائرة وعموماً الأوراق المصابة على الأجاص تكون صغيرة (ومن المحتمل على أنواع أخرى ) ويمكن أن تتشكل أجزاء منخورة موزعة بين الأضلاع ، ويمكن مشاهدة الورقة وكأنها فتكت فيها الحشرات يعتقد أن هذا النقص يسسبب سلسلة من التلف ( مع أنة في ظروف معينة تتشكل ياقوتة ساحرة وردية اللون ). وقد لايظهر المرض أحياناً إلا في أجزاء الشجرة وهذه الظاهرة السابقة لاتظهر في الأفرع السليمة وتارة في الأفرع المصابة ولكن الحالة السليمة تتحسن خلال العام .
كما أن النقص يظهر في الترب الخفيفة ، والحامضيه ، الفقيرة بالزنك وأيضاً في التربه المتوسطة القلوية ، قليلة الطين ، والغنية بالفسفور .ويمكن معلجة نقص الزنك بالرش بالمبيدات الفطرية التي تحتوي كمية جيدة من التوتياء مثل ( الزينيب – الزيدام) وتكفي لمعلجة المرض الذي نادراً مايظهر.
الأنواع الحساسة من الأشجار لنقص الزنك هي أشجار الكرز والأجاص ثم التفاح.
وتتم معالجة نقص الزنك (بإضافته على شكل أملاح معدنية أو شلات ) ماعدا التربة الحامضية حيث تعالج برش الأشجار وقبل ظهور البراعم ( بمادة سلفات الزنك بمعدل 50غ / ليتر ) ولكن هذا المركب غير فعال على الكرز . أو بالرش على الأوراق في فصل الربيع بمادة سلفات الزنك بمعدل 1غ/ ليتر أو بأوكسي سلفات بمعدل 0.5 –1 غ / ليتر
أو ببودرة ذوابة من الأوكسيد ويعاد الرش بكثافة الرش الورقي بالأحماض وخاصة على الكرز .

- الرش على جذوع الأشجار غير مضمون .
- يحذر من زيادة التغذية الفوسفورية.
- إضافة الأسمدة الخضراء والأعشاب تحد من ظهور خطر نقص الزنك .
11- نقص النحاس :CU
تبقى الأوراق الفتية صغيرة الحجم صفراء منكمشة وحوافها متهتكة . وغالباً ماتبدأ الأفرع العليا بالجفاف . ويمكن أن ينتقل التلف إلى الأفرع المجاورة معطية مظهر متشابك.(متورده) ( وتلاحظ هذه الظاهرة في التفاح أكثر من الأجاص )
- ويمكن ملاحظتها بشكل منتظم من أصفرار أوراق النبات ومن الجفاف الموضعي على الأوراق المسنة كما يصبح ما مس الورقة خشناً.
- وتظهر هذه الأعراض أثناء فصل النمو ولاتشبة حالأت نقص الزنك .
- كما يلاحظ نقص الزنك بشكل خطير في التربة الخفيفة والفقيرة بالنحاس (نقص كامل) أو بالتربة العضوية ، أو يحذ ظهوره في التغذية الفوسفورية المفرطة (المتضاربة مع الفوسفور والنحاس) وهذا لايلاحظ إلا نادراً وخاصة عندما تكون الحاجة إلى النحاس قليلة. ويمكن إعطاء هذا العنصر أثناء المعالجة بالمبيدات الفطرية . وتعتبر الأشجار ذات النواة القاسية هي أكثر حساسية من الأشجار البذرية والأجاص أكثر حساسية لنقص النحاس من التفاح : وخاصة الأصناف المطعمة على أصول حساسة مثل EM11 وemxv1.
المعالجة
يمكن معالجة النقص بالنحاس باضافة سلفات النحاس بمعدل 50-100 كغ / هكتار أو بالرش على الأوراق (كبريتات النحاس بمعدل- 5 ،0غ /ليتر او أوكسي كلور النحاس بمعدل 1غ / ليتر ،او اكسيد بودرة ذوابة)او على الخشب بنهاية الشتاء (سلفات النحاس بمعدل 50 غ /ليتر
12- السمية بالنحاس
تشاهد أعراض السمية على الدراق بشكل خاص حيث يتراجع النمو بشكل مستمر وبمظهر كثيف وتظهر الأفرع المنخفضة عارية مع نقص في الأنتاج المتوقع .
- الأوراق ضعيفة وقصيرة .وحوافها متموجة ومشوهة والبقع المصابة صفراء اللون ومتناثرة على الورق وتشبة في البداية أعراض نقص المغنيز مع الحديد .
- وتأكدت هذه السمية عند إعادة أستخدام النحاس في المبيدات الفطرية وخاصة في البساتين المزروعة بأراضي حامضية :تربة خفيفة جيدة الصرف النحاس يتحرك نحو جذور الأشجار مثل ( الدراق في وادي f eyrieusc أوتظهر أثناء عمل مراقد سطحية غنية بالنحاس أو أثناء الزراعة في جور عميقة بمراقد غنية بالنحاس .
طريقة المعالجة
تتم برفع قيمة الPH بإضافة الكلس أو الأسمدة القلوية أو إضافة المادة العضوية وتثبيت الحموضة ثم الأستفادة الزائدة من التربة تخليصها من الكبريت أو الأسمدة الحامضية .ويجب تحليل التربة قبل الزراعة لمعرفة رقمPH والنحاس غير الفعال للأخذ بعين الاعتبار حالات الخطر المتوقعة.
13- التسمم الأولي بالهواء الجوي:
في جو بعض المعامل يلاحظ أحياناً تلف الأشجار المثمرة ويفترض أن يكون التلف من وجود غاز الكبريت أو الفلور .
1- التلوث بالفلور :
على أشجار المشمش : الإصابة الفلورية دائماً قمية أو طرفية ناتجة عن التسمم نتيجة تجمع أيونات الفلور وتمتد بانتظام نحو داخل الورقة. والجزء المصاب يجف ويسقط تارة وريقة خضراء نصف دائرية وتكون الإصابة خطرة عندما يبدأ السطح السطح المفلور بالتلف وتمتد الإصابة لتشمل 80 % من سطح الورقة في نهاية فصل النمو. على أشجار الأجاص : يظهر التلف بعد اشتداد الإصابة :بظهور نقط سوداء ، وجفاف الأوراق وأحياناً سقوطها ويتوقف نمو الأوراق عند حد معين ثم تبدأ بالاصفرار متخذة شكل ملعقة ويكون الإنتاج ضعيفاً في الأشجار المصابة وذو مواصفات سيئة .والأشجار البذرية تكون أوراقها أقل حساسية للتلوث من الأشجار ذات النواة الصلبة .
2-التلوث بغاز الكبريت :
تظهر على الأوراق إصابة دائمة لنسيج الورقة ولا تسقط الأوراق المصابة إلا عندما يصاب كامل سطحها وخلايا الورقة الملوثة لا يكون ظهورها خارجياً من الكبريت وإنما يدخل إلى الخلايا ويتجمع أولاً بأول وتبقى الورقة خضراء ولكن الخطر من التسمم يكون في المناطق التي تتعرض لغاز الكبريت بشكل مستمر.
العناصر الصغرى ( الثانوية)
1 - المغنيزيوم
آ- السيليسيوم
مدخل البحث :
بعض العناصر الكيمائية ضرورية لحياة النبات وذلك حسب حاجاته الأساية وفائدتها له ويمكن ترتيبها على النحو التالي:
الكربون
تؤخذ من الهيدرجين
الهواء والماء الأوكسجين

العناصر الأساسية الأزوت
التي يحتاجها عناصر كبرى الفوسفور
النبات بكميات مرتفعة أو رئيسية البوتاسيوم


تؤخذ
من التربة الكالسيوم
المفنيزيوم
عناصر صغرى الكبريت
أو ثانوية السيليس
البور
عناصرصغرى
عناصردقيقة
عناصرنادروة
النحاس
الحديد
عناصر أساسية المنغنيز
ولكن تأخذ بكميات المولبيديوم
ضعيفة نسبياً الزنك
الكلور
الكربون ، الهيدروجين الأكسجين تؤخذ من الهواء والماء ولايتثرأنتباه اختصاصي التربية العناصر الأخرى يجب دراستها وتصنيفها إلى عناصر كبرى وصغرى ونادرة وهي مهمة.
النباتات تحوي أيضاً الكوبالت الذي لم يكن ضرورياً للنبات ولكنة ضروري لصحة الحيوانات وهناك بعض الأراء المختلفة حول أهمية وأنة أختباري وليس ضروري ولكن تكون بغض هذه الأفكار مغلوطة حول أهميه .
وفي البداية لابد من تحليل عينات التربة ومعرفة العناصر المتواجدة فيها بكميات مرتفعة نسبياً وبتحليل النباتات. فالعناصر الكبرى هي الأزوت ، الفوسفور ، البوتاسيوم.
وهذه العناصر الثلاثة وضعت في أول القائمة التي رتبها الكيمائيون والزراعيين وأعطيت في القانون الفرنسي أولوية وحذر من عدم التلاعب بها ويبدو سهلاً تميز هذه العناصر وترتيبها ليقال عنها صغرى .
وبما أن حاجة المحاصيل لهذه العناصر في الهكتار قليلة ولكنها بالأهمية كالعناصر الكبرى إلا أن العناصر العظمى تعطى بعشرات الكيلوغرامات . وضعت هذه العناصر لوحدها ليقال عنها عناصر معدنية لأن حاجة المحاصيل منها قليلة لايتجاوز 1 كغ وأغلبها لا يحتاج أكثر من عشرات الغرامات وتسميتها بالعناصر المعدنية أو العناصر النادرة تجاوزاً للالتباس أو الفصل فيما بينها وبين العناصر الكبرى وفي الحقيقة إذا وضعت حسب محتوى التربة منها أو النباتات فهي قليلة ولكن مهمتها كبيرة وعدم تفككها في التربة يحدث نقص يؤثر على المردود أو العناصر الكبرى N.P.K فإن القانون يؤكد على بقاء الحد الأدنى منها في التربة كي تؤمن الوسط الغذائي للنباتات أما العناصر الصغرى أو ماسميت بالعناصر النادرة وحسب ما أطلق عليها العالم الفرنسي GALRIEL BERTRAMD بالعناصر الثابتة فهي توجد في النباتات بأجزاء صغيرة جداً ولكن دورها في عملية التحويل الغذائي بالنبات أساسية.
وتحتاج الحيوانات السليمة من هذه العناصر كمية ضئيلة في أغذيتها . ويسبب عنصر المغنيزيوم مشكلة كبيرة عندما تقص كميتة في التغذية مع أنة يعتبر من العناصر الثانوية أو النادرة ونقص العناصر الثانوية والنادرة قليلة في فرنسا وقد أتفق الأختصاصيون على أبراز أهميتها بنقطتين:د
一- تحسين طرق الزراعة والأستفادة من الأنواع ذات الأنتاج المرتفع عن طريق التبادل السريع للمعلومات العلمية .
二- زيادة أستخدام الأسمدة ونقاوتها يلعب دوراً كبيراً مع أستخدام الأسمدة ذات العناصر الصغرى كأسمدة توماس لما لها منخواص فيزيائية وكيمائية وقد تغني مكوناتها عن أستخدام بعض الأسمدة النوعية مثل حمض الفوسفور والكلس .
العناصر الصغرى( الثانوية)
1- المغنيزيوم على شكل أوكسيد المغنيزيوم MGO
أ- في التربة ويوجد هنا على شكلين 1– شكل مركب غير قابل للأنحلال وهي الحالة التي يتواجد منها في الطبيعة الدلميت- كربونات الكالسيوم والمغنيزيوم المضاعفة بعض السليكات وخاصة التالك ، الأميانت، زبد البحر.
2- شكل قابل للتبدل ايون المغنيزيوم MG++ ويحضر مع الكالسيوم على شمل مركب قابل للأمتصاص ولكن بكميات ليست كبيرة كما يتواجد في معادن الطين مثل المونتموريللونيتأو الأليت الناتجة من تحليال الصخور. والمغنيزيوم بتحليل الصخور لايتحرر كعنصر كما أنة ليس سريع التحول فهو أما المغنيزيوم الدولوميتي فإنة يترسب في محول التربة وأثناء تحليل التربة هناك صعوبة في الحصول علية وتقدير كمية لأنة عكر في مستخلص التربة لكونة قابل للذوبان ولكن مع ذلك يمكن تقدير كمية المغنيزيوم القابل للتبادل بسهولة.
ونجد هذه الحالة في بعض العناصر النادرة وخاصة عندما تكون التربة فقيرة جداً بالمغنيزيوم الأجمالي وتتعرض في نقصه إلى خطر كبير .ومع ذلك فإن التربة الغنية بالمغنيزيوم يكون عنصر المغنيزيوم القابل للتحول فيها عبارة عن جزء صغير من الكمية الموجودة في عينة التربة .
ويمكن معايرتة بطرق متعددة في الكمياء التحليلية والتي تسمى (بالميكروبيولوجيا) أو بالتشخيص عن طريق تحليل أوراق النبات.
ولكن التقدير الميكروبيولوجي له يكون مقبولاً أكثر وذلك لسببين مهمين:
أ?- ليس من الضروري تقدير كمية العنصر .
ب?- الحساسية الكبيرة جداً اثناء تقدير أجزاء الغرام منه .
ومن سيئات هذه التقديرات لعنص المغنيزيوم أنها ليست عملية في المخابر المتخصصة كما يجب .
الأخذ بعين الأعتبار الطريقة الكيمائية الأخرى غير المحددة والمنتشرة حالياً في المخابر وتعتمد على أستخلاص المغنيزيوم بمحلول أسيتات الأمونيوم وذلك بالحصول على المحتوى الأجمالي لعينة التربة من أوكسيد المغنيزيوم القابل للتبادل .
وبتقييم هذه المعايرات يمكن معرفة بناء التربة وبالأخص كمية الطين التي لم يعرف تركيبها مسبقاً .فإذا احتوت العينة على 0.30% من أوكسيد المغنيزيوم من تربة طينية ثقيلة فهذه النسبة طبيعية وقد تكون هذه النسبة أكثر من ذلك في تربة رملية .
وفي الأراضي التي يقدر فيها نسبة الطين 150-250% يمكن أن تصنف حسب الجدول التالي .


من تربة ناعمة وجافة أوكسيد المغنيزيوم%

فقيرة جداً =< من 0.07%
فقيرة = من 0.07- 0.12%
تربة عادية = من 0.12 – 0.30%
تربة غنية = < من 0.30%
المغنيزيوم ينغسل بسرعة في الأراضي وبمعدل 20إلى 40 كغ/ هـ سنوياً. والأراضي الفقيرة من عموماً هي الأراضي الرملية الخفيفة والجيدة الصرف .
ملاحظة: في لينرا
يمكن أستخلاص كلور الكالسيوم بسهولة ولكن الكمية المستخلصة بواسطتة باستعمال أسينات الأمونيوم هي أقل من إستعمال كلور الكالسيوم .
في النبات :عمل المغنيزيوم
المغنيزيوم يقوم بأعمال مختلفة فهو يدخل في تركيب اليخضور على شكل ذرات دقيقة متجانسة كما يدخل الحديد في هموغلوبين الدم وبدون المغنيزيوم لايتكون اليخضور.
الأعراض الأولى لنقص المغنيزيوم تبدأ باصفرار الأوراق ولاتظهر هذه الأعراض على النبات اذا أحتوى على أجزاء منه لأنها تساعد على تركيب مادة الكلوروفيل وعلى إنتقال الفوسفور في النبات ويمكن أن يهاجر هذا العنصر في ظروف معتدلة من PH إلى أعضاء التخزين مثل البذور كما يساعد المغنيزيوم على أمتصاص عنصر الفوسفور في النبات وللمغنيزيوم دور في نمو الجذور وزيادة حجم المجموع الجذري للنبات كما يساعد المغنيزيوم على تركيب حمض الفوسفور ، اذاً فالمغنيزيوم والفوسفور يؤديان أعمال مشتركة كما يدخل في تركيب اليخضور وعنصر بسيط في تركيب هيدرات الكربون التي تتكون وتحفظ في النبات
كما يدخل في تركيب الأملاح العضوية والمعدنية وفي تركيب البروتين والمغنيزيوم .
وفي النهاية : يدخل كوسيط في تفكيك بعض المواد التي يحتاجها النبات وغير ضروري لحياتة ولكن تستدعي تواجد المغنيزيوم لأداء عملها كحالة عمل خميرة السكر من بعض الفوسفات والكربوكسيلات ويتدخل المغنيزيوم في عمليات التحول الغذائي أثناء نمو النبات ويدخل هنا مع جميع العناصر الأساسية وفي تنظيم عمل العناصر الكبريت : الأزوت ، والفوسفور والبوتاسيوم
يحتوي النبات وسطياً بين 1و2 من عنصر المغنيزيوم في المادة الجافة ( في النبات الطبيعي ) كما يتواجد في كافة المحاصيل النسب التالية من العناصر وسطياً .
1 من المادة الجافة للنبات من K2O أوكسيد الفوسفور.
10
1 من المادة الجافة للنبات من P2O خامس أوكسيد
3 الفوسفور
1 من المادة الجافة للنبات من Cao أوكسيد الكالسيوم
5
و تحتوي الخضار من هذه العناصر ماتحتوية الحبوب






محتوى بعض النباتات المزروعة من أوكسيد المغنيزيوم
( النسبة المئوية % من المادة الجافة) DIAPREO TROCME
0.13-0.25
0.10-0.20 البذور
القش محاصيل الحبوب
0.30-0.40
0.15-0.20
0.25-0.40 الحبوب
القش
الجذر اللفت
0.25
0.3-1.0 الجذور
الأوراق الشوندر السكري
0.1-0.25
0.5-1 الدرنات
المجوع الخضري البطاطا
0.8-1.5
0.2-0.5
0.4
0.5 السبانخ
الخس
الملفوف
البراحيا(الكراث) الخضار
0.5-1 أوراق التفاح أو الأجاص

ويعتبر المغنيزيوم في هذه المحاصيل الواردة في الجدول ذو أهمية كبيرة في تغذية الحيوان
أما نباتات المراعي فهي تحوي نسب جيدة من المغنيزيوم ولها أهمية كبيرة ضمن قائمة الاحتياجات في التغذية الحيوانية و الجدول التالي يوضح محتوى بعض نباتات المراعي من أوكسيد المغنيزيوم Mgo


كمية أوكسيد المغنيزيوم في بعض نباتات المراعي
(النسبة المئوية من المادة الجافة)
0.26-0.32
0.24-0.25
0.27-0.56
0.29-0.46
0.41-0.50
0.25-0.30
0.20-0.30
0.33-0.40
0.3-0.30
0.60-0.70
0.75-0.65
0.60-0.70 الشيلم الأنكليزي
الشيلم الأيطالي
رجل الديك

فستوكا البراري
قبا البراري
تزابة الراعي


النفل أو البرسيم البنفسجي
النفل أو البرسيم الأبيض
الفصة

ويعتبر المغنيزيوم من علف نباتات المراعي بشرط أن يحتوي على الأقل من أوكسيد المغنيزيوم في الكغ من المادة الجافة.
ومن النسبة السابقة لأوكسيد المغنيزيوم في المادة الجافة يمكن لبعض المحاصيل الأخرى أن تعطي كميات من أوكسيد المغنيزيوم وبالنسبة للتالي .
نباتات المراعي 20كغ / هـ في السنة مثل ( القمح 40×9 /هـ)
إلى 50 كغ /هـ /سنة في الشوندر السكري 40 طن /هـ أو من علف الفصة 70كنتال /هـ .

أعراض نقص المغنيزيوم :
نلاحظ أعراض نقص المغنيزيوم على الأوراق بزوال لون الورقة وذلك بأن تبدأ الإصابة على جانبي أعصاب الورقة ثم تمتد قليلاً قليلاً لتشمل كافة مساحة الورقة وتأخذ الإصابة ألوان مختلفة كلما تقدمت في العمر من صفراء – برتقالية – حمراء – سمراء
ويمكن مشاهدة ذلك في الصور والمرفقة من 1-7
وتظهر الإصابة وتظهر الأعراض بشكل خاص وواضح على الصفراء حيث يزول اللون من الداخل نسيج الورقة مشكلاً بقع متوازية وعلى نبات الجودار والشعير والشوفان وتكون البقع مثالية وعلى شكل حبوب مسبحة .
وتعتبر النباتات التالية أكثر حساسية لنقص المغنيزيوم من غيرها من الذرة الصفراء – الملفوف – الشوندر – البطاطا – التبغ – الكرمة – والأشجار المثمرة .
حالات نقص المغنيزيوم في فرنسا:
ينتشر نقص المغنيزيوم بسرعة في الذرة الصفراء في الجنوب الغربي من فرنسا وعلى الأراضيالرملية جيدة الصرف ، والأراضي الصفراء بشكل عام فقيرة بالمغنيزيوم .السيد بلانشية لاحظ النقص على التفاح في مدرسة البساتين بمدينة فرساي ، ودلماس على الكرمة في الجنوب الغربي من فرسا .وفي فرسا تم معالجة عدة حالأت لنقص المغنيزيوم وفي أماكن مختلفة من المناطق الزراعية وكانت ناجحة فقد أجريت على نبات اللفت بـ(سولونية ) وقد تمكن خلال التجارب من الحصول على 82.5 طن /هـ من جذور اللفت بدلاً من 75 طن /هـ بعد إضافة المغنيزيوم من خلال تجارب قام بها جويس في سان مارتيم حيث حصل على زيادة في محصول الشوندر العلفي قدرها 21.7% بعد إضافة المغنيزيوم من جذور الشوندر و 14.6% زيادة في وزن الأوراق وأعناقها . وبمتابعة تحليل التربة لكثير من الأراضي أكد كوبيية مدير المركز الزراعي بـ(كامبير) أن مساحات كبيرة لم يبق فيها عوز للمغنيزيوم وفي التجارب المنفذة في بوث استجابت الذرة الصفراء والبرسيم الأحمر إلى السماد المغنيزيوم .
مغنيزيوم سكوري توماس :
فلزات توماس تحتوي عموماً من 2-4% من المغنيزيوم من خلال التحاليل التي أجريت في عام 1960عل 21 عينة كانت النتائج هي التالية:
عدد العينات نسبة أوكسيد المغنيزيوم
1
9
4
4
2
1 1 – 2 %
2 – 2.5 %
2.5 – 3 %
3 – 3.5 %
3.5 – 4 %
4 – 4.5 %

21 المجموع

الفلزات المضافة إلى التربة جعلتها غنية بالمغنيزيوم . وإذا عدنا إلى ما قلناه سابقاً من التجارب المنفذة في بوث والتي نفذها كوبينية بإضافة كميتين من الفلز 1غ و2غ مغنيزيوم لكل واحد كغ من التربة الجافة وهذه النسبة توجد في الطبيعة في كمية 3أو 6طن من التراب في / هـ علماً بأن كمية المغنيزيوم المجموعة من التربة كانت بعد إضافة الفلز بشهر واحد



كميةأوكسيد المغنيزيوم المضافة والقابلة للتبادل في شهر واحد بالمغ / كغ أنواع الترب رقم التربة
الكمية :+28
الكمية 2:+38 تربة غرانيتيةkermguer رطبة جداً ph=4.7
أوكسيد المغنيزيوم القابل للتبادل 30ملغ /كغ 1
الكمية 1:+10
الكمية 2: +20
حقل تجارب في quimper ph=6.2 أوكسيد المغنيزيوم القابل للتبادل الأولي 100ملغ / كغ 2
الكمية 1:+10
الكمية 2:+23 حقل مزروع في pleylen ph=6.5 أوكسيد المغنيزيوم القابل للتبادل الأولي 70ملغ / كغ 3
الكمية 1:+10
الكمية 2:+20 تربة kersantile ph=6.7
أوكسيد المغنيزيوم القابل للتبادل الأولي 225ملغ / كغ 4

يلاحظ أن التربة رقم 1 فقيرة بأوكسيد المغنيزيوم القابل للتبادل والفلزات كانت مضاعفة بمحتواها الأولي.
النتائج التالية توضح نتائج تحليل عينة تربة في ديلماس على أرض بورفي غسكلونيا بعد تسميدها وزراعتها لمدة أربع سنوات بالذرة الصفراء الهجين


زيادة الأنتاج من الفلزات
p2o5 بدون إضافة p2o5
+63% 0.093 0.057 p2o5
+65% 0.632 0.384 Ca%
+63% 0.134 0.082 Mg%

يلاحظ أن المغنيزيوم الموجود في الفلزات عند أضافتة للتربة قد أعطي زيادة في المحصول وكان أمتصاصة جيدة من النباتات المزروعة.
ومن التجارب المنفذة في هولندا بينت أن عمل الفلزات كان كما يلي :
في السنة الأولى 40% من المغنيزيوم وجد على شكل kieserite (سلفات المغنيزيوم). في السنة الثانية 80% من المغنيزيوم وجد على شكل kieserite .
في السنة التالية 75% من المغنيزيوم يحفظ في التربة على شكل kieserite المغنيزيوم المتواجد في الفلز المغنيزي يتركز في الأعلاف الخضراء وهذا ماتوضحة النتائج التالية والتي يتبين كمية المغنيزيوم في نباتات أراضي المراعي المحصودة.
Qx/هـ من فلزات المغنيزيوم كغ/هـ أوكسيد المغنيزيوم
mgo أوكسيد المغنيزيوم في المادة الجافة العلامات
مقطع
2 مقطع
2 متوسط المقاطع
1+2
0 0 0.14 0.19 0.16 100
3 6 0.19 0.24 0.21 131
6 12 0.26 0.29 0.27 169
9 18 0.27 0.30 0.29 181


وفي فرنسا وفي أعوام 1964-1965 تم تنفيذ سبع تجارب في أحد الأمكنة على مراعي طبيعية صممت حسب المعاملات التالية.
أ?- شاهد بدون فلز
ب?- 650كغ من الفلز أضيف مرة واحدة
جـ - 650 كغ من الفلز أضيف مرتين
الجدول التالي يوضح نتائج سبعة تجارب زرعت في أراضي فقيرة بالمغنيزيوم
جـ ب أ المغنيزيوم غ /كغ من المادة الجافة M.S
2.28 2.28 1.90
120 120 100 العلامة
وعلى مدار العام لم نتمكن من إجراء إلا تحليل واجد للمغنيزيوم تحليلاً إحصائياً معتبرين أن كل تجربة تشير إلى تاثير الفلز على المحتوى العلفي من المغنيزيوم يتم بطريقتين مختلفتين .
تأثير مباشر :ويتكثل في قدرة النبات على تمثيل المغنيزيوم ليصبح جاهز للتغذية .
تأثير غير مباشر :زيادة نسبة المغنيزيوم في الخضار بقدار الضعف عن نسيتة في الحبوب .
المغنيزيوم والحيوان:
الجسم البقري يحتوي بالمتوسط على 38 غ من المغنيزيوم / كغ من الوزن الحي وأن 70% من المغنيزيوم يوجد في الهيكل العظمي
( 1.4% من الرماد) وأن 1من كمية المغنيزيوم المتواجد في جسم الحيوان متحركة في الجسم 3 لترميم الأعضاء .
والحليب يحتوي على 0.1 غ من المغنيزيوم في الليتر ويحتاج العجل الكبير من 20-30 غ من يومياً كما يلعب المغنيزيوم دوراً في النشاط الحيوي . ويدخل في تركيب وبناء عظام الحيوان وفي حالأت تقلص العضلات : ويعمل على تنظيم عمل الهرمونات ويشارك في تقليل التمثيل الغذائي من الكالسيوم والفوسفور .
ويسبب نقص المغنيزيوم اضرابات خطرة تتمثل : في فقدان الكالسيوم وهذاالخلل سريع التأثير تقلص عضلي ( كزازي) للحيوان والأمراض تكشف نقص المغنيزيوم الذي يترافق دائماً باضراب في تركيب فوسفات الكالسيوم .
- الرجفان العشبي الذي يؤدي بسرعة إلى الموت ماعدا الأختلاطات البيطرية الأخرى والمترافقة بهبوط المغنيزيوم ( تركيزة في الدم) ويمكن معالجة نقصة وإعادة تركيزة إلى النسبة المطلوبة بحقنة في الجسم على شكل محلول المغنيزيوم .
وأسباب التقلص أيضاً معروفة وتعزا إلى التبديل الشديد في حمية الحيوان وفي الربيع قد تخزن الأعلاف أو الأعشاب على شكل سيلاج وتكون ذات لون أصفر لاحتوائها على نبة ضعيفة من المادة الجافة ولم يتحول الأزوت العضوي الموجود فيها بالكامل إلى مركبات صالحة للتغذية فإذا عولج هذا العشب بالمغنيزيوم فإن خطرة يكون كبيراً على الحيوانات .
حمى النفاس : مرض حيواني يؤث على أنتاج الحليب ويترافق بانخفاض محتوى الكالسيوم بالدم ويظهر أن المغنيزيوم يوجد بالأصل كعامل أساسي في التمثيل الغذائي .
العقم: في هذه الحالة نقص المغنيزيوم يرتبط بنقص فوسفات الكالسيوم .
الأسهال الأبيض للعجول : يتبين أن المغنيزيوم يشفي هذا المرض ويوصف المغنيزيوم بعدد من الفضائل علاجية مثال : نقص حساسية العجول للحمى القلاعية . وبصورة عامة : الحيوانات التي تأخذ المغنيزوم في غذائها تظهر دائماً سليمة وأكثر مقاومة للأمراض .
أوكسيد السيليسيوم أو السيليك :
النباتات تختزن كميات هامة من السيليسيوم وخاصة في الحبوب وعلف المراعي يحتوي من 1-2% من المادة الجافة . وقشر الحبوب من 8-10% ويقال أن السيليس في محاصيل الحبوب عامل مساعد في تصلب ساق النباتات وأن المحتوى الجيد من هذا العنصر يقلل من أخطار الضجعان ومع ذلك فالسيليس لم يظهر مطلقاً أنة ضروري لحياة النبات وهناك أثباتات عديدة أن السيليس المضاف للتربة يساعد على زيادة المردود.
والخطوة البيانية التالية توضح أن السيليس المضاف للتربة يساعد على زيادة المردود







-123
-100
-75
-50
مع السيليس ــ -25
بدون سيليس ـ -0 التاريخ 0 0 0 0 0 0
8-8 30-6 17-6 3-6 5-11 بداية النضج شكل السنبلة بداية الزراعة

وبشكل عام الفعل الأيجابي للسيليس في التربة معروف لأن أيون السيليس يحل محل أيون الفوسفور على معقد التربة الأمتصاص الذي يوجد بشكل حر ومع ذلك فإن أمكانية تواجد السيليس الغروي في مقطع الجذور يسهل أمتصاص حمض الفوسفور . وفي عدة تجارب أجريت لتركيب محلول وسطي ثبت أن إضافة أوكسيد السيليسيوم للمحلول ساعدت على بقاء حمض الفوسفور وفي نفس الشروط التي من المفروض أن يتفكك فيها .
وعندما يكون النبات مزروعاً في المكان المناسب فإنة يعطي أنتاجاً مميزاً لأن السيليس يساعد على نقل كمية أكبر من خامس أوكسيد الفوسفور.
وفي النهاية السيليس يلعب دور حماية تجاة العناصر النادرة المتنوعة بجمعها على شكل غرويات لتجمع بدورها في النبات .
وفلزات توماس تحوي من 7-9% من السيليس متحدة مع حمض الفوسفور والكلس على شكل فوسفات السيليسيوم الكلسية حينذ تتفكك الفلزات في التربة و السيليس يثبت على شكل مركب قابل للأمتصاص ويرتبط بحمض الفوسفور بقوة. وتحضر فلزات توماس مع السيليس مهمة لأنه يعطيها سرعة في العمل .
العناصر النادرة
عموميات : معروف لدينا في الوقت الحاضر ستة عناصر نادرة لحياة النبات الحديد – الزنك – المولبيدن – البور – النحاس – المنغنيز
أجريت دراسة في فرنسا من قبل السيد BERTRAND G- على العناصر النادرة ودورها في الكيمياء الحيوية منذ أن ظهرت أهميتها في الزراعة ولم تفقد هذه الدراسات قيمتها حتى الأن.
1- دور العناصر النادرة في التربة
تحوي معادن القشرة الأرضية كميات صغيرة من العناصر النادرة تتفكك في التربة أولاً باول وباحجام مختلفة وناتجة عن تفكك الصخرة الأم . وفي المقاطعات ذات الأمطار الغزيرة تفشل هذى العناصر بسرعة .
المحاصيل الحقلية تحتاج إلى كميات قليلة من العناصر النادرة تقدر بين 10 – 500 غرام /هكتار ولذلك تبقى النسبة المئوية المستهلكة من هذى العناصر بالنسبة لمخزون التربة منها قليل يمكن تقديرة ب 1/1000 أو 1/10000 ونسبة إستهلاكها بالنسبة للعناصر الكبرى تتراوح نسبتها من 1/50 إلى 1/500 ومن الصعب إجراء تحليل بسيط للتربة لمعرفة احتمالاً بالنقص من هذه العناصرعلماً بان العناصر النادرة موجودة بكاملها بالتربة ولكن يمكن تقديرها من خلال تحليل النبات ومعرفة محتواه منها كما يرتبط وجودها بالتربة بعدة عوامل مثل ph التربة وقوام التربة وبنيتها ومحتواها المائي والمادة العضوية.. الخ كما تؤخذ الأحياء الدقيقة بشكل خاص على عملية تمثيل العناصر النادرة : فالنحاس يصبح أكثر تمثلا بالمواد العضوية المتخمرة بالبكتيريا الهوائية والتي تعوض نقص هذا العنصر كما يمكن حدوث تضاد بين العناصر المختلفة الموجودة في آن واحد في التربة: وعلى سبيل المثال زيادة الكلس الفعال يساعد على تثبيت الحديد وظهور أعراض نقصه كما أن زيادة الفوسفات تمنع تمثيل الزنك الممتص من النبات .

2- دورها في النبات :
النباتات هي مقر التفاعلات الكيميائية الهامة ولايستطيع النباتات إتمام هذه التفاعلات إلا بوجود مواد أساسية وسيطة علماً بأن كمياتها قليلة في النباتات : كانزيمات وكثير من العناصر النادرة مثل المنغنيز – الزنك- النحاس وهذه تتدخل في عمل هذه الأنزيمات وهناك دراسة من بين عدة دراسلت عن الخميرة المؤكسدة للسيد G. bertrand والتي تبين دور المنغنيز وهناك عناصر نادرة مثل البور وهو معروف بنتائجة على النمو أو التمثيل الغذائي Metaboliques في النبات ولكن دور هذه العناصر الدقيق غير معروف ومؤكد ومن المفروض أن كل عنصر يلعب عدة ادوار ولكن بالتأكيد العناصر النادرة ضرورية ويجب الأهتمام بها ولو كان إستعمالها بكميات صغيرة جدا في النبات كما أن أهميتها صغيرة إذا قيست بالعنصر الضرورية لحيات النبات مثل الأزوت وحمض الفوسفور أو البوتاس .
إحتياجات المحصول
في / هـ كميتها في التربة
( الكمية الأجمالية) المحتوى من m.s
في النباتات العناصر
النادرة
1000- 2000 غ 1- 5% 0.5- 0.15 الحديد
200 – 500 غ 0.2- 1% 50- 150 ملغ / كغ المنغنسز
100 غ
200- 400غ
50غ 5- 50 ملغ / كغ 5- 150 ملغ / كغ البور
الزنك
النحاس
10- 20غ 10- 20 غ المولبيدن
1- 10 غ 2- 10 ملغ/ كغ 0.5- 10 ملغ / كغ الكوبالت
1- 10غ اليود
النقص والسمية :اكتشاف عنصر نادر بالتأكيد شيء صعب لأنة غالباً ما تحفظ التربة بكميات غير كافية من العنصر النادر على شكل قابل للتمثل . ولكن مع ذلك تنمو النباتات بدون اضراب ظاهري عليها . ومعرفة النقص في عنصر نادر غير دقيقة ولكن مايثبت نقص عنصر هو انخفاض المردود عما هو متوقع إذا كان الانخفاض جزئي وغير مرضي . وعندما يكون العنصر موجود في التربة ولكنة غير قابل للتحول بكاملة عند ذلك تظهر أعراضه بشكل واضح على النبات ويمكن للأختصاصي مقارنة أعراض النقص مع غيرها علماً بان النقص قد لايكون بسبب غياب عنص أخر وهو تغيير لون الأوراق في النبات ونقص الزنك في الأشجار المثمر يتميز بقصر المسافة بين العقد وتكون الأوراق متجمعة على شكل وردة . ولايمكن تحديد النقص في عناصر إلا بعد عدة اختبارات :
1. بتحليل التربة : ويلجا إلى طريقة التشخيص لأنة أحياناً تكون الاختبارات الكيميائيه صعبة والتحليل يعطي رد فعل عكسي يؤثر على استخلاص كمية العنصر النادر الذي يمكن تمثيلة بالنبات . ومع ذلك يمكن تميز النقص غير المباشر في العنصر النادر بتثبيتة بإضافة الكلس الخشن على سبيل المثال والنقص الطبيعي مثل نقص النحاس في الغرانيت granulite في بريتانيا حيث كمية العنصر الموجود في الترية قليله جداً وفي هذه الحالة يمكن لتحليل التربة أن يعطي دليل حقيقي .
2. تحليل النبات : يمكن تحليل النبات نفسة أو بفحص الأوراق : وهذه الطريقة دقيقة أذا استخدمت : لأن الأجزاء المختلفة من النبات تختلف من حيث محتواها بانتظام مع طور النضج وفي البداية يكون النقص غير واضح تماماً ولكن يمكن مراقبة ظاهرة النقص بالعين المجردة أذا كان نقص العنصر محدد جداً.
3. الزراعة في أصص ( لأختبار النبات) ray-grossitalien الشيلم الأيطالي وبهذه الطريقة يمكن تجميع وأضافة كل العناصر النادرة بالتتابع ودراسة أعراض نقصها .
4. الرش على الأوراق بالمحاصيل الملحية للعناصر النادرة التي يشك في نقصها . وبهذه الطريقة تكون استجابة النبات سريعة ومؤكدة.
5. السمية : حاللت التسمم قليلة عند نقص العناصر وفي أغلب العناصر فإن الكميات السامة منها ليست بعيدة عن الكميات العادية التي تحتاجها النبات.فإضافة العناصر النادرة المنتجة صناعياً في الأسمدة يجب أن تكون متجانسة ولكن هذه التقنية تبدو صعبة في تصنيعها .
ثالثاً – العناصر النادرة والحيوان :
العناصر النادرة ضرورية لصحة الحيوان فهي تدخل في العمليات الفيزيولوجية والتمثيل الغذائي والتغذية وتصلب العظام والنمو والإنتاج .....الخ.
العناصر النادرة ضرورية لحياة النباتات باسثناء الكوبالت الذي قد لايكون هاماً لها ولكنه عنصر مهم للحيوانات . بالمقابل فإن المولبيدون لايبدو ضرورياً للحيوانات ولكنة مهم للنباتات كما أن العلاقة بين العناصر النادرة وجسم الحيوان يمكن أن نجملها بفكرتين بارزتين هما:
1- فكرة الأحتباس : الحيوان لايحتفظ الأبجزء من العناصر النادرة الممتصة والباقي يطرح في البول والبراز ويحدد معامل الأحتفاظ بين كمية العناصر المنبعثة في جسمة والكمية التي تناولها كامل .
- معامل التحول بالنسبة للعناصر النادرة مرتفع لدية وهذه العناصر يتناولها عن طريق الأعلاف الخضراء وعن طريق المواد المضافة إلى وجبته الغذائية على شكل أملاح معدنية .
2- فكرة العلاقة المتبادلة بين الحيوان والعناصر النادرة والعناصر الثانوية وبين العناصر النادرة والتركيب العضوي للحيوان ونورد بعض الأمثلة .
علاقة النحاس بالمولبيدن بالسيللوز الخام :
نقص النحاس يظهر عند الأغنام التي تتناول كميات كافية من الأعشاب الغنية بالنحاس ولكنها فقيرة بالميلبدن لذلك يقال أنة يوجد تضاد بين هذين العنصرين .
علاقة المولبيدن بالسللوز الخام :عندما تكون نسبة السللوز في الغذاء 1% فإن الحيوان يخترق في جسمة وسطياً 10ملغ من المولبيدن إلى وجبة غذائية من الفصة . يساعد على هضم السللوز الموجود في الوجبة الغذائية .
رابعاً – التخلص من النقص :
إن رش العناصر النادرة على أوراق النباتات أعطي أفضل النتائج وقد كانت عملية الرش فعالة جداً وكلفتها أقل بالمقارنة مع أضافتها للتربة والتي لاتكون استجابتها سريعة لتغطية النقص .



الرش على الأوراق

الكمية المستعملة نسبة الأستعمال المركب العنصر المستعمل

600ليتر/هـ بنهاية فصل الشتاء وبعد سقوط الأوراق التويجية للازهار بقليل من 0.1-2%
1% على الحبوب
3% على الأشجار المثمرة
من 0.3-0.15مع الكلس المطفأ سلفات المنغنيز المنغنيز
في نهاية فصل الشتاء 0.1%
5% على الأشجار المثمرة سلفات الزنك الزنك
بعد سقوط الأوراق التويجية للأزهار بقليل 0.5- 1%على الأشجار المثمرة+ نصف النسبة من الكلس المطفأ
0.1% سلفات النحاس النحاس
على النباتات الحولية أو على الأشجار المثمرة رشتين بعد العقد الثمري 0.25% بورات الصوديوم (البوراكس) البور
0.1- 0.2% مولبيدات الأمونيوم المولبيدن
يغطى نقص العناصر النادرة لدى الحيوانات بإضافتها على شكل أملاح إلى وجبتها الغذائية وتتغير الكمية المضافة حسب نوع الحيوان وعمرة.
العناصر النادرة في سماد توماس :
غالباً ماتشاهد أعراض النقص متاخرة جداً ويعوض النقص بالرش على الأوراق . وافقد في المردود يتباسب مع نقص العناصر النادرة في التربة . وبالتاكيد فإنة من الأفضل إضافة العناصر النادرة إلى التربة قبل ظهور أعراض النقص المحتمل .وأفضل طريقة لأستكمال النقص هو أضافة الحد الأدنى من الأسمدة الغنية بالعناصر النادرة مثل سماد توماس لان هذه الأسمدة تعتبر مصدر للعناصر النادرة وهامة للزراعة .
وتحتوي على المنغنيز بنسبة 2 – 5% ، الحديد بنسبة9- 11% ، النحاس بنسبة13- 21 غ لكل 100كغ ، الكوبالت 1- 10غ /100 كغ ، المولبيدن 3- 16 غ /100كغ . بالأضافة إلى عنصر الغانديوم ، والنيكل ، وهي معروفة بدورها السيئ ولكن أثبتت فائدتها فيما بعد المنغنيز – النحاس الكوبالت – المولبيدن – الحديد تعتبر عناصر نصف مهمة بالنسبة للعناصر النادرة ولابد من تحليل التربة والنبات وبشكل دقيق للتأكد من وجودها لأن نقصها يعتبر من المشكلات المحتمل ظهورها على النبات والحيوان.
1. المنغنيز : يثبت في التربة بكميات مخختلفة وفي أقصى حد لها من 7 ملغ – 10000ملغ وفي أرض ناعمة وجافة.
2. شكل حر تمتصة النباتات وتسمى أيضاً الشكل القابل للتبادل .
3. على شكل أوكسيد وهذا لايمكن الأستفادة منه أو امتصاصة من قبل النبات ومع ذلك فإن جزءاً من المنغنيز القابل للتبادل وأوكسيد المنغنيز يمكن تفكيكة ويصبح مفيداً المنغنيز القابل للتبادل+ المنغنيز القابل الأرجاع يسمى المنغنيز الفعال .يظهر نقص المنغيز بشكل فعال في الأراضي الكلسية . وفي الأراضي الخفيفة والفقيرة بالمادة العضوية وقد تؤكد البكتريا هذا العنصر ولكن من الصعب إعادة تفكيكة.
4. في بريتانيا( bretagne) ، السيد (coppenet ) قدر أن الخطر من نقص المنغنيز عندما يكون قابل للتبدل ونقل كميتة عن 1ملغ/كغ في الأراضي الناعمة والجافة : ويمكن أن يعود ظهور نقصة عندما يكون رقم ph=6.5 .
على النبات:
المنغنيز يتعرض لعملية أكسدة وإرجاع ويتم هذا التحول داخل نسيج النبات وبتركيب الكلورفيل ودورتة قصيرة وذات علاقة مع عنصر الحديد.
فالحبوب والشوندر السكري بدت حساسية جداً لعنصر المنغنيز وله أهمية كبيرة عند هذه المحاصيل وتعتبر هذه المشكلة في قائمة الأولويات في بريتانيا
(bretagme ) وتم إجراء دراسة مكثفة لدى المركز الزراعي بـ qumber .
كامبير وبأشراف السيد coppenet .كوبيية.
وحسب الحساسية الخاصة للمنغنيز فقد رتبت الحبوب على الشكل التالي وحسب حساسيتها لنقصة .
1- الشوفان حساسية من
2- القمح الأعلى
3- الشعير إلى
4- الشيلم الأسفل
يظهر نقص المنغنيز على الشوفان عندما يصبح كميته على الأوراق أقل من 20- 25 ملغ/ كغ من المادة الجافة . وفي النباتات السليمة تتجاوز كميتة 100ملغ/ كغ من المادة الجافة والبقوليات تحوي ضعف كمية المنغنيز الموجود في الحبوب
أعراض النقص :يمكن مشاهدة اللوحات (8-11)
على الحبوب قاعدة الورقة تبدو بلون مصفر ويلاحظ بقع صغيرة على أعصاب الورقة متصلة مع بعضها وعلى أمتداد طول الورقة : مشكلة زاوية حادة مكسرة . وهذا مايعرف بقص المنغنيز والأوراق السفلى تميل إلى الأسمرار وتجف مع عدم تشكل السنابل .
على العائلة الصليبية : الأوراق تتحول إلى اللون الأبيض وتصبح عديمة اليخضور وتبقى أعصاب الورقة خضراء فقط.
على البطاطا : تهر الإصابة بلون أخضر فاتح منتظم الشكل مع وجود بقع سمراء مائلة إلى اللون الأسود .
على البازلاء الفاصولياء: تظهر البقع على القرون فقط وفي حاله النقص الشديد يظهر اللصفرار على الأوراق بشكل واضح.
على الأشجار المثمرة :يزول اليخضور مع نسيج الورقة وتبقى أعصابها فقط بلون أخضر.
نقص المنغنيز عند الحيوان:من تحليل البيانات يلاحظ زيادة في محتوى الأعلاف من الأحماض الأمنية . وبنفس الوقت يمكن معرفة نقص المنقنيزمنى النسبة بين الأزوت البروتيني ومحتوى العلف من المنغنيز يجب أن يكون أعلى الآزوت غير البروتيني من 90ملغ /كغ عما هو موجود في الحيوان فإذا كان ذلك فلا يوجد احتمال نقص لهذا العنصر .
كما يلحظ شعر الحيوان جافاً وخشناً ( لذوات الجلد الأسود) ونهايات الشعر تأخذ لوناً محمراً .وعند العجول تتصلب أطراف عظام الركبة) وتكون معرضة لعدم نمو عظامه وخاصة عظام المفاصل الخلفية وعلى السطح الخارجي لهذه الأبقار يصبح لونها كبريتي مع عدم انتظام في الإنتاج وقد يؤدي النقص إلى عقم تام وحالات إجهاض .
المنغنيز في سماد توماس:
سماد توماس له أهمية عند اضافة التربة لأنه يحتوي على المنغنيز بنسبة 2-5كغ / 100 كغ وهي أكثر بعشر مرات من احتياجات المحاصيل التي تقدر 200- 500غ وفعالية المنغنيز مرتبطة بوجود الكلس فقد اثبتت نتائج التجارب التي قام بها coppenet أن فعالية المنغنيز ترتبط بوجود الكلس وذلك عندما قام بمعالجة أرض ينقصها عنصر المنغيز باستخدام سماد سكوري
محصول الأصيص من المادة الجافة
أصيص شـاهـد 6غ
بدون سنابل
أصيص 1ث( 3.54غ من سماد سكوري لكل 10غ للتربة) 13غ 4سنابل
أصيص 2ث(6.68 غ من ســماد سـكوري ) 20.4غ 3 بالقابل
إن نقص الأنتاج يمكن معالجتة قبل حدوثة باضافة سماد سكوري بشكل منتظم مع مراقبة الكلس الفعال .
إذن أن عمل سماد سكوري هو متقدم جداً على غيرة وهذا مايؤكد العلاقة المتبادلة من خلال تجربة على 24 قطعة في فرساي بمركز فرساي كانت غير مزروعة وبعد تطبيقات دامت 18 سنة عليها كانت متوافقة مع إضافة 100كغ من سماد سكوي للعكتار وأكثر من نصف المنغنيز وجد في مستخلص التربة وبنسبة (77 على 130ppm ) وكانت تضاف على شكل منغنيز فعال إن إضافة سماد سكوري بهذه الطريقة كان له فاعلية جيدة في التربة .
النحاس:
يظهر نقص النحاس غالباً في الأراضي البور والمستصلحة حديثاً الغنية بالمادة العضوية وكذلك في الترب الرملية الفقيرة والحامضية وتحتوي على نسبة عالية من المادة العضوية لأنها تحد من تمثيل النحاس في النبات .
أخذ نقص النحاس يتوسع كثيراً وخاصة في بريتانيا bretagme وفي الأراضي البور ( مقاطعة سولفيرينو) ولها دلائل مميزة في mayenme وياتي النقص في باديء الأمر من فقر الصخر الأم بعنصر النحاس ( الغرانيت والغراينليت) . بينت دراسات كوبيية في بريتانيا أن نقص النحاس يكون مخفياً عند تصبح كميتة في التربة أق من 7-8 ملغ من كامل النحاس بالكلغ من التربة الجافة.
في النبات :
يلعب النحاس دوراً في تخفيض النترات وتمثيل البوتاس: والأنواع الأكثر حساسية له هي الحبوب :القمح –الشعير – الشوفان- المحاصيل الخضرية مثل البرسيم البنفسجي – البازلاء والتي قد تتلف بدونة.
يبدأ الخطر عملياً عندما تصبح بنسبة النحاس 2ملغ /كغ من المادة الجافة. كمية النحاس في النباتات السليمة والنقص بالملغ / كغ من المادة الجافة .
نباتات تعاني من نقصة نباتات سليمة المحصول
1.3 3.5 شوفان نبات كامل في طور السنبلة
1 5 فاصولياء أوراق
غ من كبريتات النحاس
تجارب على استعمال كميات مختلفة من كبريتات النحاس
محصول
200 100 50 شوفان ضمن لأصيص
7.2 7.5 4.7 حبوب
.65 7.5 6.5 4 قش


أعراض النقص :يمكن مشاهدة اللوحات (12،13)
الحبوب تشاهد بمظهر مميز قاعدة الورقة تبقى خضراء بينما حوافها تأخذ لون أبيض وتلف حول نفسها(مرض الأطراف البيضاء) الأختلاف كان يظهر في ورقة تعاني من نقص المنغنيز وذلك بزوال اللون في الجزء الوسطي مع تكسرة بزوايا حادة وورقة تعاني من نقص النحاس حيث تشاهد أطرافها مصابة وتشاهد حوافها بدون تكسر.
- في البازلاء نقص النحاس لايمكن تميزة بوضوح ولكن يشاهد عدم وجود حبوب داخل القرن .
في الحمضيات واشجار التفاح والأجاص ذبول في البراعم وتصاب الأوراق بحروق واصفرار على الحواف.
النحاس والحيوان النحاس يتواجد في جسم الحيوان كالحديد في تركيب هيموغلبين الدم ونقص النحاس في الماشية يسبب فقر الدم وفقد الشهية واسهال كبيريتي شديد وتساقط الشعر وخاصة حول العينين :
وتضخم المفاصل وعرج الحيوان أثناء المشي مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأعلاف الخضراء يجب أن تحوي على الأقل 7ملغ من النحاس /كغمن المادة الجافة وهي الحد الأدنلى من النحاس في المادة الجافة . العائلة النجيلية تكون كمية النحاس فيها وفي مرحلة الأزهار أقل من 5 ملغ / كغ من المادة الجافة.
النحاس في سماد توماس سكوري
سماد توماس يحتوي من 13-21غ من النحاس / 100كغ بالمتوسط 17 غ / طن واحد من سماد توماس يعادل بالمقارنة مع ما تأخذه النباتات منه يساوي 50غ / هـ ومن التجارب على النباتات العلفية اثبتت أن التسميد بفلزات توماس أظهر زيادة في كمية النحاس بالنباتات ( يمكن مشاهدة الصفحة 26)
الكوبالت :
من الأبحاث الحالية على الكوبالت لايبدو ضرورياً لحياة النباتات ولكنة غير ضروري للحيوانات ولكن هل يمكن اعتبارة ضرورياً ويعادل في أهميتة العناصر النادرة الموجودة في التربة والنباتات العلفية.
نقص الكوبالت ينتشر عموماً في الأراضي ذات الأصل الغرانيتي أو الرملي أو الأصل البركاني حسب ( هارت وديس)في البلاد المنخفضة ، التربة التي تحتوي كمية متوسطة منه تكون كمية الكوبالت مابين
0.5-1 ملغ / كغ من التربة الجافة .
في بريطانيا كمية الكوبالت في التربة الغرانيتية أقل من 0.4ملغ / كغ من التربة الجافة وفي الأراضي السييستيه يمكن وجودة بحوالي 0.9ملغ
في الأعلاف الخضراء .نقص الكوبالت يكون وسطياً 0.8 ملغ / بالكغ من المادة الجافة .
أعلاف خضراء ملغ من الكوبالت /كغ من التربة الجافة في التربة ملغ من الكوبالت /كغ من التربة الجافة
0.04 0-0.30 فقيرة جداً
0.04 – 0.08 0.30- 0.50 معالجة بشكل عادي
0.08 – 0.16 0.50- 1 غير معالجة
> 0.16 > 1.60 معالجة بشكل جيد
المحاصيل الخضراء أغنى من الحبوب بالكوبالت وتعادل كميتها نصف ما هو موجود في الخضراوات (رأي غراس يبين أفضل محتوى للكوبالت)
محتوى بعض الأنواع بالملغ /كغ من المادة الجافة
FLEOLE
DACTYLE
FETUQUE DES PRES
RAY-GRASS ANGLAIS
النفل أو البرسيم البنفسجي
النفل أو البرسيم الأبيض 0.09
0.11
0.12
0.16
0.23
0.24


دورة الكوبالت عند الحيوانات وأعراض نقصه
أكتشف في عام 1948 أن الكوبالت له دور وسيط في تركيب فيتامين ب12 في جسم الحيوانات المجترة ويساعد على تركيب هذا الفيتامين في الكرش ويزيد من شهية الحيوان ونموه وفي عملية الأخصاب . ونقص الكوبالت يؤدي إلى نقص هذا الفيتامين ويمنع إصابة بمرض النيما ( فقر الدم ) وأعاقة نمو الحيوانات ويميل الحيوان إلى تناول التراب وقشور الأشجار وهي تؤذي الكرش عندما تدخله وتسبب له اجهاضات وتموت العجول بعد وقت قصير من ولادتها . والعلاج السريع يتم باعطاء الحيوان كمية 1ملغ من الكوبالت المعدني يوميا ً على شكل ملح ذواب ( سلفات أو كلور الكوبالت ) خلال عدة عدة أسابيع . وفي أستراليا نقصه يسبب وباء كبير . ومربين الخراف يعملون الكوبالت على شكل كرات صغيره تعطي للحملان لأمتصاصها عن طريق الكرش وتتفكك أول بأول حسب حاجة الحيوان وهذه طريقة سهلة في تأمين حاجة جسمهة .
سماد كوبالت سكوري توماس وكميتها في العناصر النادرة الموجودة في العلف الأخضر
دور الكوبالت في العلف الأخضر مع العناصر النادرة في سماد سكوري توماس سماد سكوري توماس يحوي من 1 – 10 غ من الكوبالت / 100 كغ وبكمية وسطية 3 غ . طن واحد من هذه الأسمدة يضيف للتربة 30 غ من الكوبالت فلأضافة المتوقعة منه بحدود 10 - 20 غ / الهكتار وبمتابعة التجارب على العلف الأخضر للدكتور بوش مان بجامعة روستول . بمقارنة سماد سماد توماس مع اسمده أخرى سهلة الأمتصاص أكد من خلالها حسب ماجاء في الجدول التالي :

تأثير سماد توماس على كميات العناصر النادرة في نبات الزيوان المعمر
10 غ من حامض أكسيد الفوسفور في الطين المردود غ\المادة الجافة المنغنيز ملغ\كغ
من المادة الجافة المردود غ بالمادة الجافة النحاس ملغ\كغ من المادة الجافة المردود \بالمادة الجافة الكوبالت ملغ \كغ من المادة الجافة
بدون فوسفور 1/30 110 6/31 3/10 1/30 4/2
سماد توماس 9/49 173 2/43 1/15 2/46 1/1
سوبر فوسفات 5/49 95 8/39 4/6 3/43 32/0
فوسفات البوتاسيوم 8/49 77 8/46 3/6 5/49 36/0
فوسفات المغنزيوم 7/47 78 8/46 2/6 3/46 35/0
فوسفات الأمونيا ك 1/49 65 8/45 4 8/46 35/0

وهذه الأرقام تلقي الضوء على كمية العناصر النادرة في المحاليل المستخدمة في القطع التجريبية المسمدة ويلاحظ أنه في أربع معاملات من الأسمدة الأخرى كانت كمية المنغنيز والنحاس والكوبالت هي أقل من الشاهد بينما هي على العكس هي أعلى في المعاملات مع سماد توماس بإستثناء الكوبالت . وتفوق سماد توماس يظهر بشكل واضح إذا قدرناه مع متوسط كميات الأسمدة الفوسفاتية الأربعة التي هي موضوع البحث







10 غ من خامس أوكسيد الفوسفور
أربعة أسمدة فوسفاتية بدون عناصر نادرة
سماد توماس المردود غ من المادة الجافة المنغنيز ملغ/كغ مؤشر المردود غ النحاس ملغ/كغ مؤشر المردود غ الكوبالت ملغ/كغ مؤشر

49 79 100 44.6 5.6 100 46.5 0.34 100
49.9 173 219 43.2 15.1 270 46.2 1.1 324


وبمردود جيد فإن الزبل الناتج عن العلف من سماد توماس أظهر حساسية وغنى أكثر بالعناصر الثلاثة وقيمة المنغنيز والنحاس مرتفعة أكثر بمرتين ونصف وسماد توماس فيه الكوبالت أكثر بثلاث مرات .
الموليبيدن MO
معرفتنا بالموليبيدن نسبياً حديثة واذا عدنا لعام 1940 فقد أشار السيد Didier Bertrand إلى ناحية تقنية محددة وهي السماح بكمية محدودة من هذا العنصر في التربة وفي النبات ومن العمال التي قام بها هذا المفكر وجد أن التربة تحوي 4.3 – 600 ملغ من الموليبدن / كغ من التربة 0 ومشكلة الموليبدن في فرنسا ظهرت منذ عدة سنوات و النقص الخطر أشار اليه السيد rutten في مقاطعة البارون في الأنجيدول fanguedoc على نبات القرنبيط و الشمام 0 و في بريطانيا bretagne من قبل السيد coppenet ان كمية الموليبدن كاملة في التربة تتراوح بين 0،5 – 1 ملغ / كغ من التربة اذن الكمية الطبيعية وسطياً هي ملغ /كغ كما ان النقص على النباتات في cornouailleo في بريتانيا الكبيرة ( grande – bretagne ) وفي اراضي مشابهة لاراضي بريطانيا فهي تحتوي كمية وافرة من المنغنيز و العناصر النادرة الأخرى ولكنها تعاني من نقص الموليبدن وكان يظهر بشكل خاص في الأراضي الحمضة أي ph منخفض غالباً مايتناقص بنفس النسبة عندما يرتفع رقم ال ph باضافة الكلس 0

الموليبدن في النباتات :
الموليبدن يدخل في عدة مراحل من عمليات التحويل الغذائي في النباتات : فهو يخفض انترات ذات منشأ عضوي و كمية حمض الأسكوربيك و الغلوكوزيدات 0 و الموليبدن يلعب دور وسيط في تحليل المركبات الفوسفورية وبشكل عام الموليبدن نقصه يخفض الحموضة ويقلل كمية الفوسفور العضوي في القرنبيط و البندورة وتكون كميته مرتفعة في التناسب التالي :
الفوسفات غير العضوية
الفوسفات العضوية
وفي التجارب التي اجراها السيد mulder في هولندا اثبت وجود علاقة ايجابية بين الموليبدن و الفوسفور 0 المحاصيل الخضرية وفي حالة خاصة تبن ان النقص الشديد يخفض من قيمة المحصول وبعدة حالأت 0 فهو يزيد مردود الفصة عندما تضاف املاح الموليبدن المستوردة من بريتانيا و بين السيد coppenet على ان اعلى نسبة من الموليبدن توجد متركزة في المحاصيل الخضرية وفي العقد الجذرية وتظهر اعراض نقصه على البرسيم وفي عقده الجذرية بانها تكون قصيرة و شاحبة وغير قادرة على تثبيت الأزوت من الهواء واذا اضيف الموليبدن إلى التربة المزروعة فيه فان عدد العقد الجذذرية تتناقص و لكن العقد الباقية تتضخم و يصبح لديها قدرة على تثبيت الأزوت كما يظهر تلون وردي عند تركيب الهيموغليبين في دم الحيوانات 0

و الجدول التالي يبين نتيجة اضافة كمية من الموليبدن في زيادة مردود البرسيم الأبيض و تثبيت الأزوت الجوي بتربة حامضية 0
موليبدات الصوديوم (ملغ / اصيص) الوزن الجاف غ / بالأصيص الأزوت في البرسيم نصف – س % عدد العقد الجذرية بالأصيص الموليبدن في البرسيم ملغ / كغ من المادة الجافة
0 2.1 2.46 456 1
10 2.7 2.63 368 1.4
50 4.1 3.20 254 2.4
100 4.7 3.24 151 3.7
1000 4.8 3.22 116 3.3
5000 4.6 3.24 117 13.7
10000 4.8 3.13 107 25.4
20000 3.8 3.34 109 80
في الأراضي المستصلحة كمية الموليبدن تتراوح عموماً بين 3.5 – 4.5 ملغ / كغ من المادة الجافة في المحاصيل الخضرية من 1.5-2.5 كغ من المادة الجافة وفي النباتات الأخرى في تربة فيها نقص بالموبليوم تهبط كميته إلى أقل من 1ملغ /كغ يمكن للنباتات ان تمص كمية من الموبيلدن تصل حتى 80 ملغ /كغ
- الموليبدن والحيوانات
دور الموليبدن في بناء الجسم اقل اهمية من النحاس . ومن المؤكد انه يدخل في تركيب بعض الأنزيمات .ونقص الموليبدن عند الحيوانات غير معروف : ومع ذلك فانه يمكن ان يسبب سمية بسيطة واحداث فقد هام بالنحاس :كما هو الحال في القسم الذي وقع في بلد nouvelbe z.
وفي التجارب التي أجراها السيد Mulder في هولندا أثبت وجود علاقة إيجابية بين الموليبدين والفوسفور. المحاصيل الخضرية وفي حالة خاصة تبين أن النقص الشديد يخفض من قيمة المحصول وبعدة حالات. فهو يزيد مردود الفصة عندما تضاف أملاح الموليبدن المستورة من بريطانيا وبين السيد Coppenet على أن نسبة من الموليبدين توجد متركزة في المحاصيل الخضرية وفي العقد الجذرية وتظهر أعراض نقصه على البرسيم وفي عقده الجذرية بأنها تكون قصيرة وشاحبة وغير قادرة على تثبيت الآزوت من الهواء وإذا أضيف الموليبدن إلى التربة المزروعة فيه فإن عدد العقد الجذرية يتناقص ولكن العقد الباقية تتضخم ويصبح لديها قدرة على تثبيت الآزوت كما يظهر تلون وردي عند تركيب الهيموغلوبين في دم الحيوانات.
والجدول التالي يبين نتيجة إضافة سمية من الموليبدن في زيادة مردود البرسيم الأبيض وتثبيت الآزوت الجوي بتربة حامضية.
مولبيدات الصوديوم (ملغ/1 أصيص) الوزن الجاف غ/بالأصيص الآزوت في البرسيم نصف – س % عدد العقد الجذرية بالأصيص الموليبدن في البرسيم ملغ/ كغ من المادة الجافة
 2.1 2.46 456 1
10 2.7 2.63 368 1.4
50 4.1 3.20 254 2.4
100 4.7 3.24 151 3.7
1000 4.8 3.22 116 3،3
5000 4.6 3.24 117 13.7
10000 4.8 3.13 107 25.4
20000 3.8 3.34 109 80
في الأراضي المستصلحة كمية الموليبدن تتراوح عموماً بين 3.5-4.5 ملغ/ كغ من المادة الجافة في المحاصيل الخضرية من 1.5-2.5 كغ من المادة الجافة وفي النباتات الأخرى: في تربة فيها نقص بالموليبدن تهبط كميته إلى أقل من 1 ملغ/ كغ.
يمكن للنباتات أن تمتص كمية من الموليبدن تصل حتى 80 ملغ/ كغ دون أن تظهر عليها أعراض السمية.
الموليبدن والحيوانات:
دور الموليبدن في بناء الجسم اقل أهمية من النحاس، ومن المؤكد أنه يدخل في تركيب بعض الأنزيمات. ونقص الموليبدن عند الحيوانات غير معروف: ومع ذلك فإنه يمكن أن يسبب سمية بسيطة وإحداث فقد هام بالنحاس: كما هو الحال في التسمم الذي وقع في بلد Nouvelle Ze`lande والذي عولج بسرعة بإضافة أملاح الموليبدن إلى المراعي التي تعاني من نقص طبيعي في تربتها من هذا العنصر.
علامات النقص في الموليبدن (يمكن مشادة الصفحة 14)
عندما يكون هناك نقص حاد في الموليبدن فإن أعراضه تبدو على الأوراق التي تكون منقوشة ومصغرة ومتشققة الحواف كما يتمزق نسيج الورقة ويظهر على كامل سطحها. وفي القرنبيط تقلب الوراق وتظهر تشققات بسيطة على حواف الوراق الملتفة (مرض تلتف فيه الورقة على شكل الذنب) ولكن نقص الموليبدن يظهر واضحاً في انخفاض المردود. وأغلب النباتات التي تتأثر بالنقص هو القرنبيط، الخيار، الكرمة، السبانج وهذه النباتات تحتاج الموليبدن بشكل دائم وهي مثل الأشجار المثمرة يمكن معالجتها بالرش الورقي وقد أثبت ذلك السيد Rutten حيث حصل على زيادة 10% من الإنتاج بعد رش أشجار الدراق فيه.
الموليبدن وعنصر الغانديوم:
كان من نتائج مجموعة البحوث في مقاطعة Nouvelle Ze`lande من السيد Bortels أكد فيها أن الموليبدن يمكن أن يحل محل عنصر الغانديوم في النبات. وهذين العنصرين يمكنهما أن يقوما بنفس العمل. وفي مقاطعة Nouvelle Ze`lande اثبتت التجار أن إضافة عنصر الغانديوم إلى النباتات بدل الموليبدن والذي كانت النباتات تعاني من نقصه قد أعطى نتائج جيدة.
الموليبدن في سماد سكوري توماس:
يحتوي سماد سكوري توماس من 3-16 غ من الموليبدن / 100 كغ منه وبالمتوسط 7 غ وقد أعطى سماد سكوري نتائج سريعة على النباتات التي كان متوقعاً أن تصاب بنقص هذا العنصر وخاصة البقوليات والتي تعتبر مستهلك كبير للموليبدن. والتي تستهلك وسطياً 20 غ/ هـ منه. كما أن كلس سكوري يعمل على رفع رقم PH ويحدد نقص الموليبدن وينظمه وفي النهاية فإن 100 كغ من سماد سكوري تحوي من 550-850 غ من الغاندويوم يمكن أن تضاف دون أن يظهر حظر من السمية على الماشية.
الحديد:
نادراً ما يظهر نقص الحديد على النباتات الحولية والترمس هو الوحيد التي تظهر عليه حساسية النقص أما أشجار الكرمة، والشجار المثمرة (الدراق – التفاح- الأجاص) فإن النقص فيها لا يتكرر ويظهر نقص الموليبدن باصفرار في الأوراق مع عدم قدرته على تكوين الكلورفيل وهو عموماً متوفر في التربة ولا يمكن أن يحدث فيه نقص ومن شروط نقصه هو ارتفاع نسبة الكلس. في مقاطع التربة وفي عمود الجذور وبهذه الخاصة التي يتميز بها نقص الحديد وذكرها السيد Drouineau وهي أهمية الكلس الفعال والذي يعمل على تفتيت حبيبات التربة إلى حبيبات ناعمة تكون اقطارها أنى من 0.02 ملم والتي يمكن أن تذوب في محلول أوكسالات الأمونيوم فإذا وصلت بنسبة الكلس الفعال 7% فإن الدراق يمكن أن يصاب بالكلوروز وابلجاس والتفاح يصاب بالكلوروز إذا وصلت بنسبة الكلس الفعال 8%.
تعتبر أصول الشجار المثمرة ذات حساسية مختلفة لنقص الحديد وأفضل طريقة لعدم الإصابة بالكلوروز في الشجار هي اختيار الأصول المقاومة له.
كما أن إضافة أملاح الحديد إلى التربة ولو بنسبة عالية لا تعطي نتائج ملموسة والأفضل أن تستخدم الرش الورقي للأشجار المصابة وهناك منتجات حديثة لهذا الغرض مثل الشلات. كما يكون الحديد على شكل عضوي بين ذرات التربة.
حديد سكوري يمكن استخدامه رشاً على الأوراق لعلاج نقص الحديد ولا يضاف للتربة.
النتيجة:
الدراسات عن العناصر النادرة تقدمت بشكل ملحوظ خلال العشرين سنة الأخيرة وأصبحت معرفتنا جيدة بهذه العناصر وذلك نتيجة التقنيات الحديثة في التحليل الكيميائي لها وتبين أن العناصر النادرة تدخل في جميع مراحل التحويل الغذائي في النبات.

- الأبحاث المخبرية أكدت على أن نقص الحديد يظهر خارجياً على النبات إذا كان حاداً ويترافق بمردود منخفض للمحاصيل.
- والسبب الرئيس في التوسع بهذه الدراسة هو استعمال الطرق الزراعية الحديثة في الزراعة وانتخاب سلالات وأنواع قوية وذات إنتاجية عالية.
- عندما يظهر الحديد يمكن معالجته بعدة طرق بعضها غير باهظ التكاليف ويمكن تحمله ولكن الطريقة الأكثر عقلانية لمعالجة الحديد هو استخدام أسمدة توماس والتي تعطي للفلاحين مجاناً مع أنها عناصر ثمينة تضاف لمزارعهم.




آخر مواضيعي
التوقيع:
" كن صامتاً أغلب الأحيان، ولا تقل إلا ما هو ضروري، وبقليل من الكلمات، وفيما ندر إن توفرت لك فرصة الكلام، تكلم ... لكن لا تقل أول شيء يأتي بخاطرك"
رد مع اقتباس
قديم 2009-05-19, 06:41 PM   Bave Zana غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [2]
Bave Zana
مشرف قسم عالم الزراعة
 

Bave Zana رائع حقا

الأصدقاء: (5)
رد: نقص العناصر

اشكرك أخ micho على هذه المعلومات واتمنى من الاعضاء الاهتمام بموضوع نقص العناصر الغذائية لانه لا يوجد نبات إلا وبه نقص أحد العناصر سواءً كانت كبرى أو صغرى وخاصة نباتات الزينة

    رد مع اقتباس
 

إضافة رد إنشاء موضوع جديد

انشر موضوعك و تابع جديدنا على مواقع النشر المفضلة:

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014
منتديات كوباني